النزرة – قصة


فيه سالفة قديمة قرأتها في كتاب لعبدالله الجعيثن …. وملخصها بأسلوب بيت الطين 

أن فيه ناس قاعدين يناظرون التلفزيون وشافوا واحد من أوربا شايب كبير جاي يزور أحد الدول العربية … وشكله يلـق .. أحمر أعطر يتهاوش البياض والحمار في وجهه … ولا في وجهه ولا عفط … وجبهتته مافيها عرافيط متواسية ولا طلعت عروق جبهته …… ولا في راسه ولا فلقه … ولا في رقبته أي مكوى … واذا ناظرته تقول هذا ابو خمس وعشرين وولد نعمة بعد .. ما جاه سوء استخدام …. ولا في رجلية طقت وطاية ولا قرضه جنزير السيكل …ولا في يديه مشق ….

المهم الربع مختلفي المستويات وتعليمهم جيد ….

قعدوا يتناقشون وش بلا هالرجال صاير كذا .. ورجاجيلنا الواحد اذا تعدى الخمسين أعوذ بالله يتعرفط وجهه وخاصة جبهته … ولاعاد يعرف يضحك زين .. وسنونه الله المستعان طايح أكثرهن …والا فصخ الغترة يادافع البلا نص رأسه صلعة … والا تشوف باقي أثار الفلقة إن كانه سالم من المكاوي .

وتوحد السؤال : وش بلانا ما تصير أجسامنا زيهم ؟ ورانا نصير كذا ؟ وش البلا منه ؟ مع أن أكلنا أزين من أكلهم ؟ تراي أتكلم عن الرجاجيل فقط الحريم خارج التغطية …..

المهم : معهم في المجلس واحد مايتكلم الا أحيانا وإذا حكى جاب قوالع ….

قال : بلاه ما قد نــزره أحــد ! ! ! ! ! ! !

= = = = =

نزره أحد : يعني هاوشه على شي ماله سنع ….( .. )

والنزر في اللغة : الشيء القليل …. صعبة عليكم ذا الكلمة ….. والنزر في مجتمعنا اسلوب عادي لتربية الأولاد والزوجة والخدم وحتى الموظفين الصغار … وجميع الطلاب ……

تلقاك تسوي الشي ماحسبت حساب أحد ……. ويجيك دش ساخن من النقد وبصوت أحرش تتفجر اذنيك منه وتلخبط وماعاد تدري وينك فيه … …

= = =

التربية والتأديب مطلب ومهم جدا لكن اختيار الأسلوب والوسيلة أهم ….

لو تقول لواحد : ورى ما صليت ياحمار ….

بيجاوب : الحمار ما يصلي ..! ! ! ! !

واذا قال الوالد لولده وينك يا ها السرسري ذالف له … شف ياحمار ان ما صرت رجال ترى أبلزخك …..

( تراي مانيب شارح الكلمات مليت ).

وش توقعون مدى تقبل الابن لهذا التوجيه السلس الراقي ….

لو أن الابن عاقل مرة ويدرك أن حكي أبوه صح .. الا أنه ما يقوى نفسه أنه يتقبل هالتوجيه .

= = = =

كل شايب مننا يناظر وجهه في مراية السيارة عند الإشارة ويتأكد من العرافيط اللي في وجهه …. ويشوف وش أسبابها … ويقارن بين عدد العرافيط وكم نزرة تلقاها منذ مبطي .

= = =

ختاما : لاتنزرون بزرانكم … ولا طلابكم … ولا شغالاتكم … ولا سواويقكم … ولا عيال جيرانكم …

= = =

كان فيه واحد جالس ببيت ودخل عليه زميله .. وقال ترى البزران يلعبون على سيارتك ….

طل عليهم مع الدريشة وقال : يا بزران ترى إن ما عقلتوا أبنزركم …..
بقلم : الكاتب المعري


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

النزرة – قصة

تسجيل الدخول

كن جزءا من مجتمعنا!

ليس لديك حساب؟
سجل

اعادة تعيين كلمة السر

الرجوع لـ
تسجيل الدخول

سجل

اشترك معنا

الرجوع لـ
تسجيل الدخول