“المهاجرون الأفارقة” المأساة التي لا نهاية لها


عثرت طواقم الإسعاف والدفاع المدني على طفلة صغيرة كانت تجلس وحيدة في قارب صغير، وقد كانت مبللة وترتجف من المرض والخوف بالقرب من الساحل الجنوبي لإسبانيا. وقالت الطواقم بأنها عثرت على الطفلة في قارب من بين 94 قاربًا انطلق من المغرب إلى الساحل الجنوبي لإسبانيا. وتبلغ الطفلة “برنسيسا” 10 أشهر، وقد وجدت مغطاة ببطانية، وكانت تعاني من ارتفاع في درجة حرارتها والتي وصلت 38.5 درجة.

الهجرة عبر البحر 4

وذكرت وسائل الإعلام المحلية أنه تم العثور على الطفلة في قارب صغير كان متجهًا من المغرب قبل أن تعترضه السلطات الإسبانية في ميناء جنوب إسبانيا. وقال المهاجرون الأفارقة الذين تم إنقاذهم بأن مشادة كلامية حصلت بين الشرطة المغربية ووالدي الطفلة الذين منعتهم من ركوب القارب. وقد قدمت الطواقم الطبية الرعاية اللازمة للطفلة قبل أن يتم نقلها لمخيم لإيواء اللاجئين، لحين يتم التواصل مع ذويها.

الهجرة عبر البحر 3

وقالت وزارة الداخلية في إسبانيا أن أكثر من 250 مهاجرًا حاول التسلل من الأراضي المغربية، ولم يستطع إلا شخص واحد الدخول دون ملاحظة الشرطة. وكان أكثر من 700 مهاجر أفريقي قد اقتحم السياج الفاصل بين مدينة مليلية في إسبانيا والأراضي المغربية ولم يفلح في ذلك إلا قلة منهم، في حين تم إغاثة الباقي. وقد جلس عدد منهم على السياج لساعات عديدة مع محاولة الشرطة إقناعهم بالنزول عن السياج والعودة إلى المغرب.

الهجرة عبر البحر 2

يعيش عشرات الآلاف من المهاجرين الأفارقة بشكل غير شرعي في المغرب، ويحاولون باستمرار عبور سبتة ومليلية للوصول إلى أوروبا. وقالت وزارة الداخلية بأنه تم اعتراض 1338 مهاجرًا حاولوا الوصول إلى إسبانيا بالقوارب حتى أغسطس الحالي.

الهجرة عبر البحر 1

وقالت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين أن أكثر من 75 ألف شخص حاولوا عبور البحر المتوسط من شمال أفريقيا في النصف الأول من العام  2014 للوصول إلى أوروبا، وقد لقي 800 شخص حتفه خلال هذه المحاولة. وقد زادت نسبة المهاجرين الأفارقة الذين يحاولون الوصول إلى أوروبا بشكل كبير عن العام الماضي بنسبة تزيد عن 60%. ويعيش الأفارقة أوضاعًا إنسانية صعبة حيث الفقر والجهل والتخلف؛ ما يدفعهم للمخاطرة بأرواحهم، وركوب القوارب البالية التي تودي بحياتهم إلى الهلاك.

الهجرة عبر البحر

المهاجرون الأفارقة 1

المهاجرون الأفارقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

“المهاجرون الأفارقة” المأساة التي لا نهاية لها

تسجيل الدخول

كن جزءا من مجتمعنا!

ليس لديك حساب؟
سجل

اعادة تعيين كلمة السر

الرجوع لـ
تسجيل الدخول

سجل

اشترك معنا

الرجوع لـ
تسجيل الدخول