المسجد الوردي .. مسجد يصبح لوحة مفعمة بالألوان مع إشراقة شمس كل يوم جديد !! (12 صورة)


اهتم المسلمون في العصور السابقة بالجانب المعماري والزخرفة المعمارية، فكانوا لا يدعون فراغاً إلا واستغلوه بكتابة آيات قرآنية أو أقوال مشهورة أو زخارف إسلامية، ليضفي على المكان السحر والجمال، فدخلت الزخرفة في شتى أنواع البناء، من البيوت وحتى المساجد، واشتهروا بإستخدامهم للزجاج الملون على النوافذ، ليعطي منظراً جمالياً عند إشراقة شمس يومٍ جديد.

مسجد بكل شروق يتحول للوحة فنية

في إيران، منطقة “شيراز” يبرز المظهر الخارجي لمسجد “نصير المُلك” تلميحات غامضة فقط على الفخامة والإشراق المفعم بالألوان النابضة بالحيوية التي يحتويها داخله. عندما تخطو داخله، خاصاً في وقت مبكر من الصباح، يصبح المسجد مشرقاً وذات مشهد متألق حقيقي.




مسجد بكل شروق يتحول للوحة فنية

مسجد “نصير الملك” مزخرفاً بشكل كبير بالزجاج الملون، وهو شيء نادر جداً في عمارة المساجد. تم بناؤه في عهد “قاجار” بأمر من الأمير “حسن علي نصير الملك” عام 1888 ميلادي.

المسجد الوردي

ويشتهر المسجد لإستخدامه الواسع النطاق للزجاج الملون وألوانه الممتعة التي تمثل مشهداً بمساعدة شمس الصباح. ويطلق على هذا المسجد أيضاً “المسجد الوردي” بسبب سيطرة ذلك اللون على الزخارف الموجودة فيه.

مسجد بكل شروق يتحول للوحة فنية

المسجد الوردي

المسجد الوردي

مسجد بكل شروق يتحول للوحة فنية

المسجد الوردي

مسجد بكل شروق يتحول للوحة فنية

مسجد بكل شروق يتحول للوحة فنية

مسجد بكل شروق يتحول للوحة فنية

مسجد بكل شروق يتحول للوحة فنية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المسجد الوردي .. مسجد يصبح لوحة مفعمة بالألوان مع إشراقة شمس كل يوم جديد !! (12 صورة)

تسجيل الدخول

كن جزءا من مجتمعنا!

ليس لديك حساب؟
سجل

اعادة تعيين كلمة السر

الرجوع لـ
تسجيل الدخول

سجل

اشترك معنا

الرجوع لـ
تسجيل الدخول