الغضب يقود شاب لإلقاء البلاستيشن من النافذة بعد الخسارة


من الطبيعي أن تغضب بعد خسارتك في ألعاب الفيديو، ولكن لا تجعل غضبك يقودك إلى ما هو أسوء، مثلما فعل هذا الشاب. فبعد أن استحوذ عليه الغضب أثناء لعبة فيديو لكرة القدم “FIFA 2014″، قام بإلقاء جهاز البلاستيشن من نافذة منزله.

الغضب يقود شاب لإلقاء البلاستيشن من النافذة بعد الخسارة

الشاب “أولي بيل” صاحب ال19 عاماً، بعد أن تلقى الخسارة من صديقه في لعبة الفيفا، سارع بالتعبير عن غضباً بإلقائه لجهاز بلاستيشن 3 من النافذة دون تردد، وأيضاً قام بإلحاقه بوحدات التحكم.

البلاستيشن

قال صديق أولي :” كنا نلعب لعبة FIFA 2014، والخاسر في هذه اللعبة عليه أن يقوم بتنظيف المنزل بأكمله، وكنت أسجل في كل دقيقة هدف، وهو لم يسجل سوا هدف واحد فقط، وهذا ما جعل غضبه يثور بسبب مستواه المتدني في اللعب، وقام بهذا التصرف الأحمق وإلقاء البلاستيشن من النافذة”.

وتشير التقارير بأن 97% من مراهقي الولايات المتحدة الأمريكية يمارسون ألعاب الفيديو، وتصل إيرادات الشركات المصنعة لألعاب الفيديو لحوالي 12 مليار دولار سنوياً. وهذه الألعاب تعود على الأطفال والشباب بالآثار الايجابية والسلبية على حد سواء.

إذ إن ألعاب الفيديو تمنح الأطفال العديد من المهارات المهمة مثل تطوير البراعة الذهنية، وتقوية الذاكرة والدقة في التركيز وما إلا ذلك. ولكنها أيضاً تؤثر سلباً على الأطفال، فهذه الألعاب ذات المحتوى العنيف، تعكس سلوك أكثر عدوانية على الطفل وخاصة في سن المراهقة.

وفي دراسة جرت على 2,436 من الذكور و2,463 من الإناث، الذين تتراوح أعمارهم بين 10 إلى 15 سنة، وقد أظهرت هذه الدراسة بأن ألعاب الفيديو تؤثر سلباً على التنمية الاجتماعية والنفسة على الفرد. ولهذا السبب يحاول الآباء أن يجعلو أطفالهم بعيدين عن الألعاب الفيديو قدر الامكان، وجعلهم يختلطون بالحياة الواقعية بشكل أكبر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الغضب يقود شاب لإلقاء البلاستيشن من النافذة بعد الخسارة

تسجيل الدخول

كن جزءا من مجتمعنا!

ليس لديك حساب؟
سجل

اعادة تعيين كلمة السر

الرجوع لـ
تسجيل الدخول

سجل

اشترك معنا

الرجوع لـ
تسجيل الدخول