العود أحمد


كم أثلج صدري مثلما أثلج صدور جميع المواطنين والمقيمين والعرب والمسلمين النبأ الذي زفه إلينا عبر أثير وكالات الأنباء سفير خادم الحرمين الشريفين في المملكة المغربية من أن مقدم ملك الإنسانية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز – حفظه الله ورعاه وأسبغ عليه نعمه – لأرض الوطن تأكد خلال يومين،بعد أن من الله عليه بتمام الصحة والعافية من العارض الصحي الذي ألم به – أمد الله بعمره، وجعل ذلك في ميزان أعماله – .

كيف لا نفرح ولا نبتهج بسماع هذا الخبر الذي يخص المواطن الأول بهذه البلاد المباركة، والذي يعيش أنفاس الوطن والمواطنين رغم ما به من ألم وتعب، وبعد عن أرض الوطن، إلا أن ذلك لم يجعله يغفل عن هموم مواطنيه وبلاده، بل وهموم ومواطني دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية؛ حيث أكد أنهم جميعًا في بؤبؤ عينه، اهتمامًا وحرصًا وشعورًا، والقرب منهم؛ ما جعله يشعر بكل مشاعرهم، الصغير والكبير على حد سواء.

يحق لنا أن نفرح ونبتهج بمقدمه – أيده الله وأعزه – ومنجزات الخير تتوالى على مملكتنا مملكة الإنسانية، وهي تسموا فخرًا وعزًا بما تحقق لها من منجزات شامخة في كل الميادين والقطاعات التي تصب في منتهاها لما فيه الخير للوطن والمواطن؛ بل والمقيم على ثرى تلك البلاد المباركة.

إن المتابع لأعمال ومنجزات هذا الرجل عمومًا، وما قام به في عهده الميمون على وجه الخصوص، يجدها أعمال متميزة في النوع والكم والكيف، وأن جميع تلك الأعمال لها علاقة مباشرة وغير مباشرة بالمواطن، فها هيا المشاريع التنموية والحضارية العملاقة والضخة الرائدة في مختلف أرجاء الوطن تنمو بسرعة؛ بل أنها تسابق الزمن، لتحقق للمواطن الرفاهية الحقيقية التي تلبي تطلعاته وحاجاته المختلفة.

فهذه النهضة الشاملة والطموحة التي يرعاها المواطن الأول خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز – أمد الله بعمره – نابعة من شعوره الحقيقي لوجودها واقعًا ملموسًا لينعم بها المواطن، وهي دليل على حرصه الدائم والنابع من مشاعره الصادقة لخدمة الوطن والمواطن.

فحمد الله على سلامتك أيها القائد الوفي لشعبه، وعدت شعبك بكل خير، فعملت ليل نهار للوفاء بهذا الوعد، حتى صار حقيقة؛ إلا أنك لم تقف عند هذا الحد؛ بل لا زلت تطمع وتطمح بالمزيد من الإنجازات والمشروعات التي تهم المواطن وتحقق له الاستقرار ورغد العيش وتؤمن له ولأسرته المستقبل الزاهر، والأمن والأمان والعلم والصحة ورغد العيش في مختلف شؤون الحياة الكريمة، وهنا نرفع أكف الضراعة لله حمدًا وشكرًا على ذلك.

حفظ الله على مملكتنا أمنها واستقرارها، وأمد بعمر خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني، وأسبغ عليهم نعمه، وألبسهم ثياب الصحة والعافية – إنه ولي ذلك والقادر عليه – .

شذرات بقلم
أبوعبدالعزيز
سليمان بن صالح المطرودي
المهـ رحال ـاجر

ايميلي

الرياض
15/3/1432هـ


تابعوا جديد شبكة أبونواف على فيس بوك وتويتر

   


Comments 1

  1. اشكرك على كلامك وحبك لمليكنا وكيفا لا ينحب وهوا نبض حياتنا بعد الله امدا الله في عمره بالصحه والعافيه وهوا الاب الحنون العطوف

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

العود أحمد

تسجيل الدخول

كن جزءا من مجتمعنا!
ليس لديك حساب؟
سجل

اعادة تعيين كلمة السر

الرجوع لـ
تسجيل الدخول

سجل

اشترك معنا

الرجوع لـ
تسجيل الدخول