(العجب العجاب.!)


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
لا تنه عن خلق وتأتي مثله …. عار عليك إذا فعلت عظيم.


(العجب العجاب.!)
المشهد الأول …
تسير ووالدتها في أحد مراكز التسوق التي يضج بها البلد، والذي ذاع صيته بالتنـزيلات التي يقدمها والمهرجانات التي ينظمها، وهي تحمل أكياسًا لمحلات عدة، ولظمئ أحست به أشارت على والدتها التوقف بركن للمأكولات السريعة، ولم تكذبها الوالدة خبرًا، وجلست إلى طاولة قصية عن زحام المتسوقين، وطلبتا عصيرين تطفئان به ظمأهما، وتبادلتا حديثًا قصيرًا، إلى أن وقعت عيناهما على ذاك الشاب بهندامه الأنيق، يجلس وفتاة إلى طاولة قريبة يتبادلان حديثًا تتخلله عبارات الغزل-دون حياء- من طرفه وابتسامات – وقحة – من طرفها، فاستشاطت الوالدة غيظًا وغضبًا وهي ترميهما بسباب لاذع، ناقمة على تقصير الآباء وتركهم الحبل على الغالب لشباب طائش، لا يعرف معنى للحياء، ولولا توسلات ابنتها التي تشبثت بذراعها تنشدها ضبط النفس والمغادرة، لكانت توجه لهما الصفعات مشوبة بمحاضرة في الأخلاق، وغادرتا المكان بأكمله …
المشهد الثاني …
الثانية عشر ظهرًا …
أو الثانية ظهرًا …
أو الخامسة عصرًا …
أو إن شئت فقل الثامنة مساءً …
ففي أيها نظرت، تجدها تدخل على أمها غرفة المعيشة، تتخذ لها مقعدًا مجاورًا لها، وتحول نظرها إلى حيث تسمرت عيني الوالدة .. فماذا ترى !! … – يا سبحان الله ! – .. ذات المشهد تقريبًا .. لكن في مسلسل ..!!.. رأت من سمّيا عبثًا وجهلاً ببطل وبطلة – والبطولة منهما براء ! – المسلسل في ذات الجلسة التي أثارت حفيظة والدتها من قبل، لكن الآن ..
-" أمي ..!!".
-" شششششش .!!".
ألجمتها الصرامة والحزم المنبعثين من شفتي والدتها ، كما ألجمنا ويلجمنا إلى الآن تناقض تغلغل فينا حتى النخاع ..
فلا حول ولا قوة إلا بالله ..


أختكم/ يراع
(عذرًا على انقطاعي)


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

(العجب العجاب.!)

تسجيل الدخول

كن جزءا من مجتمعنا!

ليس لديك حساب؟
سجل

اعادة تعيين كلمة السر

الرجوع لـ
تسجيل الدخول

سجل

اشترك معنا

الرجوع لـ
تسجيل الدخول