الزيوت المهدرجه و أضرارها


 لماذا يجب أن نتجنب الزيوت المهدرجة في جميع الأغذية

الزيوت المهدرجه

مقدم من الدكتور دونالد
الزيوت المهدرجة والمهدرجة جزئيا لها اسم آخر هو الأحماض الدهنية غير المشبعة

إذا كنت  تريد  الحصول على صحه والبقاء على هذا النحو، يجب أن تعرف ما  تضعه في جسمك.
وهذا يعني ليس فقط تجنب الوجبات السريعة وغيرها من الأطعمة، ولكنه يعني أن عليك أن تكون حذرا جدا من واحدة من أسوأ المواد الكيميائية الأكثر من 6000 صنف التي تمت إضافتها إلى الأطعمة اليوم.
معظم هذه المواد الكيميائية لها آثار جانبية سلبية ومدمرات للصحة . تعرف على عدد منهم.
والزيوت المهدرجة واحدة من أسوأ هذه الموادا.

جميع المواد الكيميائية المصنعة التي تستخدم في الأطعمة لها آثار ضارة خطيرة على  الصحة والطاقة البشرية وليس لها مكان في النظام الغذائي للإنسان

لتسليط الضوء على هذا، دعونا نتعرف على الزيوت المهدرجة ونرى ما هي هذه المادة والسبب أنها سيئة للغاية بالنسبة لك.
الزيوت المهدرجة هي زيوت  غالبا ما تكون صحية في حالتها الطبيعية، ولكنها سرعان ما تتحول الى سموم من خلال التصنيع والتجهيز .
تؤخذ  هذه الزيوت الصحية بشكل طبيعي و تسخن الى 500-1000 درجة تحت عدة أجواء من الضغط، ويضاف لها محفزات لعدة ساعات، وعادة ماتكون هذة المحفزات  من معدن النيكل أو البلاتين أو حتى من الألمنيوم.

تغير هذة المحفزات حالة جزيئات الزيوت للزيادة في الكثافة وتعيد ترتيب الجزيئات بحيث بدلا من السائل في درجة حرارة الغرفة يصبح لدينا الآن مواد شبه صلبة أو صلبة، وهذا يكوّن إما الزيوت المهدرجة جزئيا أو المهدرجة بالكامل  أي السمن النباتي المعروف لدى عامة الناس ..

يصبح شكل الجزيئات في هذا المنتج الجديد أشكال جزيئات أقرب إلى أشكال جزيئات السليلوز أو البلاستيك من شكل الجزيئات في الزيوت الطبيعيه.
في الواقع شكل الجزيء في الزيوت المهدرجة هو جزيء واحد فقط  مختلف عن كونها جزيئات البلاستيك، وبما أن لزوجة الزيوت المهدرجة (كثيفة)عندما تأكل أي شيء يحتوي على هذه المواد، فكذلك يصبح الدم أكثر لزوجة، وقلب يجهد للعمل  بجدية أكبر ليستطيع  ضخ الدم اللزج الى جميع أنحاء الجسم، وهذه هي واحدة من الطرق الرئيسية التي تساهم فيها الزيوت المهدرجة  في ارتفاع ضغط الدم.

كما يمكنك أن تتخيل، هذا الدم أكثرلزوجة  مع هذا مادة الصمغية يمكن ان تلصق  بسهولة على الجدران الداخلية  للأوعية الدموية، مكونة جلطة تسدة الشرايين، وهذا لا يأخذ  الكثير من الوقت كما قد يتصور البعض.

فقد أظهرت بعض الدراسات أن الآثار السلبية الناجمة عن تناول الأطعمة المصنعة يحدث في غضون دقائق فقط من استهلاك هذه الأغذية، وقد أظهرت الدراسات أن هذه الزيوت المهدرجة تسهم في ارتفاع الكوليسترول و توضع  ندوب على الجدران الداخلية للشرايين.

ويرجع ذلك إلى النيكل الذي كثيرا ما يستخدم في عملية الهدرجة،  وهذا يحرض الجسم على إنتاج  مادة  الكولسترول ليشفي و يصحح جدران الشرايين من الندبات و  البلاك المتراكم على جدران الشرايين.

بتكرار هذة العملية  تتضيق الشرايين و يصبح الجهد أكبر على القلب ليستطيع ضخ الدم في الشرايين الضيقة و يكون الدم أكثر لزوجة فيحدث  صعوبة في الضخ عبر الشرايين والأوردة الشعرية التي تغذي  الدماغ، و هذا ممكن أن يؤدي مع الأيام الى أمراض نقص التروية الدماغية مثل الزهايمر و مرض باركنسون.

تذكر أيضا أن واحدا من المعادن التي يستخدم  بعض الأحيان في عملية الهدرجة هو الألومنيوم والذي  تم ربطه بظهور مرض الزهايمر في عدد من الدراسات.

هناك قصص عن الأطباء عندما  أجروا جراحة لمريض وجدوا عدة بوصات من مادة دهنية سميكة داخل شرايين المريض.
عرفت بعد التحليل أنها مادة دهنية من الزيوت المهدرجة وهي أحد مكونات وجبة الفطور التي تناولها المريض  اليوم السابق لموعد أجراء الجراحه.

الزيوت المهدرجة تسبب امراض مثل اضرار المواد الحافظة التي تضاف الى الأطعمة    فهي تسبب في تحييد  النشاط الأنزيمي في الزيت الصحي أثناء عملية التهدرج، تذكر أن  الزيت المهدرجة هو يمتلك جزيء واحد فقط مختلف عن تركيب البلاستيك والبلاستيك لا يتفكك و لا يهضم.

لماذا تستخدم الزيوت المهدرجة ؟

الزيوت المهدرجه

إذا ما وضعت الزيوت  الغيرمهدرجة  في الأطعمة . تفسد الأطعمة بشكل أسرع، وهذا من شأنه زيادة التكلفة على الشركة المصنعةلذلك المصنعين يستخدموا الزيوت المهدرجة، ذلك لأن الزيوت الطبيعية لها النشاط الأنزيمي  يسبب تعفن الأطعمة  في درجة حرارة الغرفة.

إن  المواد الغذائية التي لا تتعفن في درجة حرارة الغرفة تعتبر أغذية “ميتة”  و لا ينبغي أستهلاك هذة الأطعمة، وفي الواقع أسرع الأطعمة فسادا في درجة حرارة الغرفة  عادة ما تكون أكثر صحة للأنسان، ذلك لأن النشاط الأنزيمي الذي يتسبب في تعفن  الأطعمة في درجة حرارة الغرفة يعني أهذا أن داخل الجسم   النشاط الأنزيمي  وسوف يكون أكبر و أسرع هضما.

الغذاء داخل الجسم يجب أن يهضم نفسه بنفسه لذلك نتناول الأطعمة عالية الإنزيمات الطبيعية مثل الخضروات الطازجة والفواكه والأطعمة النيئة هي أغذية صحية، والأغذية الغنية بالأنزيمات  هية أغذية صحية و سريعة الهضم ونقص الأنزيمات في الأغذية يسبب جهدا كبيرا على الجهاز الهضمي، وخاصة  البنكرياس الذي  تصنع داخلة الإنزيمات الغذائية الضرورية لعملية الهضم.

والبنكرياس حين يبزل طاقةأكثر من طاقته يؤدي ذلك لإضعافه و هذا  الأسباب الرئيسية لمرض السكري من النوع الثاني الذي هو أساسا فشل البنكرياس.

يحاول الجهاز الهضمي  هضم   الزيوت المهدرجة الشبيهه بالبلاستيك  بأخذ كمية هائلة من الإنزيمات والطاقة من الجهاز الهضمي، ولكنه  لا ينجح أبدا  لأن هذه المواد غير الطبيعية و لم يتم تصميم الجهاز الهضمي على امتصاصها، وغالبا ما تسبب هذه المواد الأجنبية الاستجابة المناعية الكاذبة التي تسبب جهدا  كبيرا على نظام المناعة، ويقلل من الحصانة الشاملة.

 من الممكن أن يستهلك الجهاز الهضمي آلاف درجات الحرارة حتى يستطيع أن يفكك البلاستيك لذلك الجهاز الهضمي نادرا ما يستطيع أن يفكك أجزاء من الزيوت المهدرجة.

 جدران الخلية البشرية

 جدران الخلايا عادة تتكون من الزيوت الصحية مثل أوميغا 3 وأوميغا 6 ، والمعروفه أيضا باسم الأحماض الدهنية الأساسية  الموجودة في زيوت الأسماك، جدران الخلايا  لها آلية دفاع عن الخلايا، وهو يسمح للمغذيات والفضلات لتمر داخل وخارج الخلية.

الزيوت المهدرجة تصل إلى الخلية، وتضطر الخلايا لأن تستخدام هذا الزيت المهدرجة المدمر في المنظومة الخلوية لتعويض نقص الزيوت الطبيعية، و ما هو أسوأ من ذلك هو أن هذا جدار الخلية الجديدة المصنع من الزيوت المهدرجة لا طائل منه تقريبا وهذا الوضع يحد من وظيفة  جدار الخلية.

وجود الزيوت المهدرجة في جدران الخلايا في الواقع يمنع المواد الغذائية من دخول الخلية ولكن في نفس الوقت يسماح لمسببات الأمراض والميكروبات والفيروسات بالمرور، كما يمنع النفايات الخلويه من الخروج من الخلية، وهذا يؤدي الى تحور أو تموت الخلايا و يمكن أن تؤدي إلى السرطان والأورام أو قضايا صحية خطيرة أخرى.

 نصائح لتجنب الزيوت المهدرجة

للمساعدة على تجنب الزيوت المهدرجة، فإن معظم الأطعمة الخاصة بك يجب أن تكون الخام وأقرب إلى الحالة الطبيعية قدر الإمكان، وهذا يعني المزيد من الفاكهة والخضار واللحوم البلدية بما في ذلك العضوية الطازجة قدر الإمكان، والأبتعاد عن الأطعمة المعلبة والمصنعة، لأن الأغذية المعلبة والمصنعة هي الأكثر احتمالا أن يكون قد صنعت بالزيوت المهدرجة للمساعدة في زيادة العمر الافتراضي لها.

الحل الأفضل هو إعداد الأطعمة الخاصة بك في المنزل و البقاء بعيدا عن  الغذائية المصنعة قدر الإمكان، بهذه الطريقة أنت تعرف بالضبط ما تضعه في جسمك وعدم ترك الامر للشركات المصنعة الحديثة أو  ما يسمى ب “الأطعمة الجاهزة” اليوم.

اللهم إني قد بلغت
أخوكم  د . ناظم طلس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الزيوت المهدرجه و أضرارها

تسجيل الدخول

كن جزءا من مجتمعنا!

ليس لديك حساب؟
سجل

اعادة تعيين كلمة السر

الرجوع لـ
تسجيل الدخول

سجل

اشترك معنا

الرجوع لـ
تسجيل الدخول