الرومانسية الغبية


الرومانسية الغبية

حين يجتمع حبيبّين تحت ضوء القمر والهواء العليل وباقي الأمور
يخرج مصطلح أو تعبير لهذه الحالة بالرومانسية
فكلما رفع شخص عينه إلى السماء ورأى القمر تذكر حبيبته
وتزيد المحبة بلة إذا كان مجتمعين فهذا يقول أنظري إلى القمر به من حلاك شيء قليل …..
وهي تقول يآآآآآآه أنظر إلى القمر ……
وهم هكذا بين قال وقالت
ولا تكاد ترى منظراً جميلاً إلا وترى أهل ( رومانس ) عنده
والحال بي إذا رأيتهم ,, أشبهم بشخصين دخلا معرض رسم وقام كل منهما بالتوصف لكل لوحة بغباء متناسين راسمها
( ومثل ذلك ينطبق على سارقي مقالاتي ولكن ليس هذا مقصدي هنا )
القمر …….. مسكين هذا الكوكب الدوار …….
كل يوم هو في حال
وكل يوم يشبهونه بالحبيب ….
وإذا ابتدر …. آآآآآه إذا أصبحت بدراً يا قمر
فلا كتب و أقلام ستكفي الكاذبين والكاذبات عليك
يوم الرومانسيين طويل بلا صباح
حالهم كحال ( رومانس ( كبيرهم الذي علمهم السحر
لا وجود له إلا بقصص الإغريق
أما القمر الذي أحس به كلما سمع رومانسياً يشبه حبيبته به … أحس بأنه سيدير له محاقه
وسيريه الظلام وليبحث الرومانسي عن بديل مكذوب
لكي لا أسرح بعقولكم بعيداً
مقصدي هنا لماذا نحن بلهاء ؟؟؟؟
لماذا كلما رأينا قمر أو شمساً أو نهراً أو خضرة نسينا أو تناسينا خالقها ؟؟؟؟؟؟
أيعقل أن قمراً يا رومانسي خلق الله لكي تقول لحبيبتك ( أنه يشبهك )
كذبت ورب القمر
ابحثوا يا رومانسيين القمر لماذا خلق القمر
في القرآن حسب علمي الضئيل ذكر خلق القمر لعدة أشياء
دليلاً لإبراهيم , حساباً , أية لله , رمزاً ليوسف , قسماً لله , زينة توجب الشكر , نوراً , لقرب الساعة ..
فهل يعي أبناء رومانس هذا
ألا يجب أن تصرف المحبة ( ولن أقول الرومانسية) لمستحقها .
ألا يجب أنه كلما رأينا قمراً أو شمساً أو شلالاً أن تتعجب عينانا من قدرة مبدعه ….
أدمع عينك لرب القمر أولاً ثم قل لحبيبتك أنكي تشبهينه ..
احمد رب القمر ثم تغنى أنت وحبيبتك تحت أشعته …
وقل الحمد لله
( وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ )
هذا
والله أعلم


الحقوق محفوظة
للكاتب: ابوشمس


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الرومانسية الغبية

تسجيل الدخول

كن جزءا من مجتمعنا!

ليس لديك حساب؟
سجل

اعادة تعيين كلمة السر

الرجوع لـ
تسجيل الدخول

سجل

اشترك معنا

الرجوع لـ
تسجيل الدخول