الخال أوباما … في مهب الريح !! – الجزء الأول


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسعد الله مساءك بكل خير أخي أبونواف ، هذه أول مشاركة لي معكم في مجموعتكم الشيقة ، أعجبتني مجموعتكم فأحببت
أن أشارك معكم لأستفيد منكم .
8
8
وش رايك بي وأنا صدزي ؟
صبحك بالخير يابعد تسلاي ؟  وشلونكم عساكم بخير وشلون الأعضاء في القروب عسى ماعليهم خلاف ؟
ماودي أطول في المقدمة بس ودي أنبه على شغلة :
الموضوع يا إخوان ترى موب طويل مرة ، ولكن الحوار في القصة كثير عشان كذا لازم أنقز سطر اذا انتهى حوار
 كل شخصية عشان ، كذا الواحد يحسب إن القصة طويلة .


الخال أوباما … في مهب الريح !!

الفصل الأول :

المكان : بوركينافاسو .
الساعة : 4,36 عصراً .
طوووووووووووووط طووووووووووووووووووووووووط
د.جنط السفينة : ألو هلا.
ورقة بلوت : هلا والله بالجنط .. وشلونك يابعد تسبدي ؟
الجنط : بخير جعلك بخير .. من معي ؟
ورقة بلوت : معك حبيبك السابق ورقة بلوت .
الجنط : حبك برص إن شاء الله .
ورقة : أفااا .. وراه يابعد تسبدي ؟
الجنط : عسى تسبدك تنشق .. مانيب قايل لك لا عمري أشوف رقعة وجهك ولا عمرك تتصل علي ، أنا هالحين هاجن لخوالي في بوركينافاسو عشان ما أشوف وجهك يالشين وأنت تلاحقني .
ورقة : أنت في بوركينا ؟ .. أجل احترني باتسر .
الجنط : والله لو تجي لأرسل لك عشر خوال يقطعونك تقطيع ثلاجة .
ورقة : أفاا .. يابعد تسبدي وراك علي ؟ خل نفتح صفحة جديدة …
طوط طوط طوط طوط
إن الهاتف المطلوب لايمكن الاتصال به ..الآن نرجو محاولة الاتصال في وقت لاحق << قفل جواله الجنط
إن الهاتف المطلوب لايمكن الاتصال به ..الآن نرجو محاولة الاتصال في وقت لاحق
إن الهاتف المطلوب لايمكن الاتصال به ..الآن نرجو محاولة الاتصال في وقت لاحق << للحين يحاول الشين
إن الهاتف المطلوب لايمكن الاتصال به .. وتراك أزعجت أمنا ياورقة بلوت لاتحسب إننا متوظفين عشان نرد عليك أنت ووجهك .

المكان : بوركينافاسو .
الساعة : 10 مساءً .

طووووووووووط طوووووووووووووووووط
الجنط : هلا والله .
ورقة : هلا يابعد تسبدي .. تكفى لاتقفل الخط ترى توي شاحنن بطاقة سوا بعشرة أريل متسلفهن من خالتي رقية كله علشان أشنف أذاني بصوتك .
الجنط : ياليت والله من شنف أذانك بموس حلاقة لما يصير راسك بدون أذان تقل بريدز ( بريق ) .
ورقة : أصير لك دلة إن بغيت .. بس لاتصير قاسي .
الجنط : والله صايرن تقول كلام زين ( أشنف أذاني بصوتك ) و ( لاتصير قاسي ) شكلك متعرفن على وائل ذاك الي ساكنن بآخر الشارع ، تصدق ذاك اليوم مريت من جنبه وهو يكلم بالجوال مير أسمعه يقول للي يكلمه : ( آز يو لايك ) عاد أنا ما أدري وش معنى (آز يو لايك) بس أتوقع إن معناه (ألعن أبوك) << تكفى لا عاد توقع
ورقة : لا والله .. بس الحب لعب بحسبتي وليّن قلبي .
الجنط : أقول لا يكثر بس لأهفك بالشاحن .. يالله اندزلع .
ورقة : والله ما تدري عني يالجنط .. لو تشوف وش صار علي يوم تقفل الجوال بوجهي العصر .. قعدت أصيح همن انشقت قريحتي وكتبت قصيدة همن رحت لبيت خليل كنداسة عشان يغني لي القصيدة.
الجنط : خخخخخخ للحين حي خليل كنداسة ؟
ورقة : إيه .. رحت لبيتهم وطفينا اللمبات بملحقهم وولع اللمبة الحمرا وجاب العود وسجلنا الأغنية وهالحين أبسمعك الأغنية عسى قلبك القاسي يلين .
الجنط : هات بسرعة ؟
ورقة : تشيك تشيك << يشغل المسجل
أنت وين هو بوه والحب وين هوبه ؟
ظالمه .. ليه دايم معاااك ؟
أنت لو حبيت يومين
دريرم
تسان هواك خلاك رهيب
دييير ررم

أنت مابينك وبين الحب برحة
آآآآآآآآآآهـ
برحة ماطّولها ولا حتى بهلكسك
داريرم
الجنط : تكفى طفه الله يرحم والديك قسم بالله جاني شد عظلي بالأذن الوسطى .
ورقة : ليه حرام عليك قسم بالله رهيب ؟
الجنط : أي رهيب أنت ووجهك صدق الي مسميه كنداسة لا وكنداسة جمس بعد .
ورقة : طيب خل أسمعك الثانية .
الجنط : يالله أخلص .
ورقة : تشيك تشيك
أتشقلب على جمر الغضى
أتشقلب أتشقلب
بس قولي تسلمتين
بس قولي تسلمتين ..
الجنط : اقلب وجهك << تسلمتين

طوط طوط طوط طوط طوط

المكان : نيويورك .
الساعة : 2,15 فجراً.

طوووووووووووط طووووووووووط
جون كوين : ألو مرحبا .. أنا السيد جون السكرتير الأول للسيد أوباما .. أعتذر على الاتصال في هذا الوقت ولكن أريد التحدث للسيد أوباما لأمر طارئ .
مرة أوباما : حسناً حسناً .
أوباما : ألو .. أهلاً جون .
جون : أعتذر سيدي ولكن الأمر طارئ .
أوباما : لابأس لابأس .. مالأمر ياجون ؟
جون : وصلتني أخبار أكيدة أن هيلاري كلينتون فازت بولايتي ( نيوانغلند ) و ( رود آيلند ) .
أوباما : ماذا تقول ؟
جون : هيلاري فازت في ولايتين ولابد أن نتدارك الأمر .
أوباما : حسناً … أطلب جميع مندوبينا ومنسقي حملتنا الانتخابية وأخبرهم أن هناك اجتماع في مكتبي الآن .
جون : إن شاء الله طال عمرك<< نصاااااااااب

وبعد خمس وأربعين دقيقة إلا كل المندوبين والمنسقين موجودين في مكتب أوباما وسووا اجتماع طارئ لبحث هالمسألة الخطيرة ، وبعد ساعتين من النقاشات اقترح عليهم جون كوين سكرتير أوباما هالاقتراح :
جون : والله ياجماعة الخير أنا أشوف إن الأمور مدحدرة ولا عاد بقى ولايات إلا ولاية تكساس وأنتم تعرفون إن ولاية تكساس ولاية كبيرة وأكيد إذا فزنا فيها بترجح كفتنا بالانتخابات .
أوباما : خابرين .. بس وش السواة ؟ وشلون نكسب أصواتهم ؟
جون : أنا أعلمك طال عمرك .. الخميس والجمعة الي راحن زرقت لتكساس وشفت وش الوضع .
أوباما : هاه وش شفت ؟
جون : تعرفون إن أغلب سكان تكساس خوال والا شبهات من المكسيك وكولومبيا وأمريكا الجنوبية عموماً ، وهذولا يبون لهم طريقة خاصة عشان نكسب أصواتهم ، وبعد التفكير مالقيت غير هالطريقة الي بقولها لكم وهي اقتراح إن قبلتوه زين على زين وإن مالقبلتوه بكيفكم .
أوباما : طيب وش هالطريقة ؟
جون : تعرف د. جنط السفينة ؟
أوباما : أكييييييييييد .. فيه أحد مايعرف أحسن واحد بالعالم ؟ ، بس وش دخلوه بالانتخابات ؟
جون : أنا أقولك وش دخله .. أنا يوم رحت لتكساس تمشيت بالحواري وتعرفت على ناس كثار وعرفت شي مشترك بينهم كلهم .
أوباما : وشو ؟
جون : كلهم يحبون د. جنط السفينة .. وهذا من صالحنا .. يعني نتفق مع د. جنط إنه يجي ويسوَّق لحملتنا الانتخابية في تكساس .
أوباما : طيب وأنت تضمن إن د. جنط السفينة يوافق يجي يسوق حملتنا ؟
جون : إيييييه يارجال .. الجنط ذا ماعنده ضمير ومستعد يتسذب وإلا يسوي أي شي بس أنت عطه كامري وإلا هلكس .. لا وأزيدك من الشعر بيت .. الجنط أصلاً دارسن المتوسط والثانوي بكولومبيا يعني كل الشبهات حقين كولومبيا يعرفونه .
أوباما : عز الله إنك جبتها .. خلاص ياجون نسق مع الجنط وعطوه الي يبي بس لازم يجي ترى مابقى الا أسبوع واحد وتنتهي الانتخابات .
جون : أبشر طال عمرك .

المكان : بوركينافاسو.
الساعة : 2ظهراً .

طوووووووووووووط طووووووووووووووط
الجنط : ألو السلام عليكم .
علي أبورجل مسلوخة : وعليكم السلام هلالالالالالالالالا والله .. وينك يالخبل ؟
الجنط : أنا عند خوالي في بوركينافاسو .. المهم وش عندك هالأسبوع ؟
علي : عندي اجتماع مع كوفي عنان !! همن يبي يتعشى عندي رونالدينهو .. يعني بالله وش عندي ؟ أكييييييييد فاضي بس أنت الي وش عندك تسأل ؟
الجنط : خخخخ أبيك تجيني لبوركينافاسو همن نبي نزرق لأمريكا .
علي : صدز ؟
الجنط : صدزين .. بس كلم أبوجلمبو وشف لكم واحد ثالث وروحوا للسفارة الأمريكية وإذا دخلت بتلقى موظف سوداني بالاستقبال اسمه حسن قل له أنا جايكم عشان موضوع الدكتور جنط السفينة وهو بيعطيكم التذاكر على طول .
علي : قدااااام .. وهذا الجلمبو عندي ويقول قدام … بس وش عندك بأمريكا ؟
الجنط : السالفة طويلة بس الزبدة إنه اتصل علي اليوم سكرتير أوباما يبني أشارك معهم بانتخاباتهم وإذا فازوا بيعطوني كامري وكرتون (باورهورس) .
علي : قدااام يا أبوسفينة .
الجنط : خلاص أجل ترى طيارتكم باتسر بالعصر .
علي : إن شاء الله .


الفصل الثاني :

المكان : مطار بوركينافاسو الدولي .
الساعة : 8 مساءً .

طن طن
تعلن الخطوط البوركينية عن وصول رحلتها رقم 9875 القادمة من الرياض على الركاب الي بالطيارة النزول بسرعة لا نجلدهم .. وشكراً << إمحق أسلوب
أنا يوم سمعت الإعلان نقزت من الكرسي ورحت لصالة القدوم وقعدت أحتري الشباب ، وبعد ساعة ونص شفت علي أبورجل مسلوخة وأبوجلمبو بس ماقدرت أميز الثالث الي معهم ، وأقعد أناظر وأركز إلا وش أشوف ..
وش هالمصيبة ؟
وش هالكارثة ؟
وش جاب هالشين معهم ؟
على طول رحت لمهم وقلت أول شي حمد لله على السلامة ثاني شي وراكم تأخرتوا ، كل الركاب نزلوا إلا أنتم ؟ ثالث شي وشوله جايبين ورقة بلوت معكم ؟
علي : الله يسلمك ياخلفهم ، والتأخير بسبب الجلمبو الله يقلعه هو وخشمه ، يوم وصلنا للتفتيش كل مامر الجلمبو من عند الجهاز صرخ الجهاز همن يرجعونه ويصرخ ، فتشوه وخلوه ينزل كل الأشياء الي فيها حديد وبرضو يصرخ الجهاز آخر شي أخذوا للجلمبو أشاعة على كل جسمه تدري وش طلع الي يصرخ من اليوم ؟
الجنط : وشو ؟
علي : لقوا قوطي ببسي بخشم أبوجلمبو .
الجنط : خخخخخ زين مالقوا إنسان ميّت .. عموماً حياكم الله أنورت بوركينا بوجودك أنت والجلمبو << جحد ورقة
الجلبمو : الله يسلمك ياخلفهم .. يالله ياورقة بلوت شل الشناط << كلها أكياس بس إيقاله كشخة
رحنا للبيت وتعشينا وسهرنا لين الساعة 12 بالليل ، وأتفقنا إننا نكشت بكرا الصبح ونتغدى بالبر .
مع الفجرِ مع النورِ وحين يقوم عصفوري << لا لا خلاص مالها دخل
مع الفجر قمنا وصلينا الفجر بعدين أخذنا عفشنا و رحنا للغابة نمشي على رجولنا لين دخلنا بوسط الغابة ، بعدين أخترنا مكان حلو وقعدنا وشبينا نارنا وقعد أبوجلمبو يسوي الفطور وحنا جلسنا انتقهى .
الجنط : شباب .. تشوفون الشبك ذاك ؟
علي : إيه وش فيه ؟
الجنط : هذا شبك مسوينه صيادين فرنسيين وهو قفص على شكل غرفة عشان إذا طاردهم حيوان مفترس وإلا شي يدخلون فيه ويتصلون بأخوياهم عشان يجون ينقذونهم .
علي : والله فكرة رهيبة .
ورقة : جنطوطي .. تكفى لاتجلس على الأرض .
الجنط : ليه ؟
ورقة : أخاف النمل ياكلك يحسبك قطعة سكر .
الجنط : أٌقول لايكثر لا والله أفقش وجهك بالشاحن والله مايلقون خشمك إلا على بعد ميتين ياردة .
الجلمبو : إلا وش رايكم نذبحه وناكل تسبده ؟ << مشتهين تسبده الشين
علي : الله يحوم تسبدك مير مالقيت إلا ذا !!
الجنط : إلا على الطاري .. مالقيت لك وظيفة ياورقة ؟
ورقة : لاوالله لما هالحين أعمال حرة .
الجنط : وشلون أعمال حرة ؟
ورقة : يعني أطقطق أترزق الله .
الجنط : وشلون يعني ؟
ورقة : يعني يوم مكيفات ويوم أسطوانات غاز ويوم استبنة سيارة لما نلقالنا وظيفة .
الجنط : يعني حرامي ؟
ورقة : تقدر تقول تسذا .
الجنط : وش الي تقدر تقول ؟ إلا حرامي ونص .. لا ومسوي فاهم .. أعمال حرة .

تقهوينا همن أفطرنا وكان فطرونا مقلقل لحم ونواشف ، عاد أنا أحسب إننا بالثمامة ونسيت إننا بالغابة وأي ريحة لحم يمكن تجيب الحيوانات المفترسة ، إثر فيه أسد شرس بالمنطقة حولنا ولا درينا عنه .. الأسد يوم شم الريحة على طول قعد يتبع الريحة لين طاح عينا .
الجنط : الهجججججججججججججججججججججججججة أسد أسد الهجججججججججججة !!!
وعلى طول فقعنا من مكاننا وركض باتجاه القفص حق الفرنسيين ، نركض والأسد يركض ورانا ، نركض والأسد يركض ورانا .. وكان آخر واحد فينا ورقة بلوت ، أنا فرحت عشان يمكن ياكله الأسد ويفكنا منه هو ووجهه .
دخلت أنا والجلمبو وعلي أبورجل للقفص وقفلنا القفص وخلينا ورقة بلوت برى هو والأسد ، ورقة يوم شاف الأسد وصله جلس بالأرض وقعد يصيح ، المهم الأسد تعدى ورقة وجاء عند القفص وقعد يحاول يفتح بس ماقدر .
الأسد : شباب .. افتحوا الباب أبيكم بموضوع .
الجنط : تكلم من ورا الشبك كلنا نسمعك .
الأسد : مايصلح من ورا الشبك لازم نصير قريبين من بعض لأن حنا أصدقاء << والله ياماعنده أسلوب
الجنط : أي أًصدقاء يالسرسري !! مسوي فيها ذكي أنت ووجهك .. ندري إنك تبي تعرمشنا .
الأسد : أعرمشكم ؟!! أعوذ بالله .. أصلاً أنا نباتي .
الجنط : علينا يالسرسري ؟ .. والله مانفتح لك لو تحب السماء .
الأسد : افتح وأعطيك خمسة أريل << قايل لكم ماعنده أسلوب
الجنط : اندزلع بس .
الأسد : تكفون الله يرحم والديكم افتحوا قسم بالله لي أسبوع ما أكلت شي .
الجنط : تستهبل أنت ووجهك ؟ والله مانفتح لك لو ايش .

أبوجلمبو : شباب .. أنا عندي حل .
الجنط : وشو ؟
الجلمبو : ورا ما نخليه ياكل ورقة بلوت.
الجنط : قسم بالله إنك جبتها .. طيب أنت يالأسد .. ورا ماتاكل الي جنبك ؟
الأسد : وين ؟
الجنط : ذا .
الأسد : تستهبل أنت ووجهك ؟
الجنط : ليه ؟
الأسد : عمرك شايفن أسد ياكل فقمة ؟!!
الجنط : أي فقمة ؟ .. ترى ذا إنسان ، لايغرك جسمه المدور ووجهه المربع .. والله لو ينذبح إن ينباع الكيلو بخمسمية .
الأسد : اندزلع بس .. تبي تضحك علي ؟ .. أنا أصلاً منفقع راسي وش جاب هالفقمة بذا ، طول عمر أستاذ العلوم يقول إن الفقمة تعيش جنب البحر بس ذي ما أدري وش جابها بذا .
الجنط : بكيفك .
الأسد يوم غسل يده إننا بنفتح له الباب راح على بعد خمسة أمتار من الباب وقعد ينتظرنا نطلع ، حنا زلباه وقعدنا نسولف بالقفص ، وبعد ساعتين من الانتظار مات الأسد من الجوع ، ومادرينا إلا يوم قام وجاء لمنا من جديد .
الأسد : شباب .. معكم ولاعة ؟
علي أبورجل : إيه .. امسك .
الأسد : شكراً يالحبيب .
أخذ الأسد الولاعة وراح يجمع حطب بعدين شب ضو ( نار ) ، وحنا قاعدين نناظر وش بيسوي ، بعدين دخل يده بجيبه وطلع قوطي أندومي دجاج ، وقعد يسوي له إندومي .
الجنط : أنت يالخبل .. تاكل أندومي وعندك إنسان ؟
الأسد : لو فرضنا إنه إنسان ، لو أكلته بيجين تسمم .. ماتشوف جلده طبقات تقل جلد تمساح ؟
الجنط : بكيفك .. أنت الخسران ، أنا لو إني أسد والله ما أفوته<< حاقد من جد .
أكل الأسد الأندومي بعدين قام وراح يمشي لين اختفى عن الأنظار , ويوم شفنا إنه أبعد طلعنا من القفص ورحنا نمشي باتجاه المدينة .
ورقة بلوت : والله مالك داعي يالجنط ليه تحاول تخلي الأسد ياكلن ؟
الجنط : نمزح معك ياشيخ .
ورقة : صدز ؟ << كرتون دلاخة
الجنط : إيه يارجال .. وش دعوة ؟ تراك خوينا.
وفجأة بنص الطريق طلعت علينا مجموعة من الأسود ، أول ماشفناهم هجينا كلنا ، بس أنا هجيت باتجاه جبل صغير قريب من عندنا ، وعلي والجلمبو هجوا للقفص مرة ثانية وورقة بلوت وقف بمكانه .
الأسود تركوا الشباب ولحقوني أنا ، وأنا ركض وهم لحق وأنا ركض وهم لحق وأنا ركض وهم لحق ، لين وصلت الجبل ودخلت بطريق بوسط الجبل وقعدت أركض لين وصلت لطريق مسدود ، على يساري جدار ويميني جدار وقدامي جدار ووراي سبعة أسود .
وقفت والتفت إلا الأسود واقفين وراي وقاعدين يضحكون وفيه واحد منهم أسمر واقف على رجلينه الي ورا ومتركي على جدار الجبل ومطلع السبحة وقاعد يلعب فيها ويقول :
مكرٍ مفرٍ مقبلٍ مدبرٍ معاً *** كجلمود صخرٍ حطه السيلُ من علي
قلت : ايه تبي علي أبورجل مسلوخة ؟ .. ترى أنا الجنط .. علي شفه بالقفص هالحين .
قال : لانبيك أنت يا حلو .
قلت : فاهم عليك تبي علي .. وخروا شوي خلون أروح أناديه .
التفت الأسد الأسمر على أخوياه وقال : ياشباب ترى التسبد لي .
قلت : ياحلالي أنت .. مشتهي تسبده ؟ .. خلوكم واقفين بذا وأنا أبروح أجيب لكم تسبدة من المطعم الي قدام كلية المعلمين .
قال : أقول أفصخ خلنا ناكلك .
قلت : طيب وشوله أفصخ ؟! على الأقل خلني أموت شريف .
ما أمداني أقول كلمة ( شريف ) إلا يوم نط الأسد علي وعظني مع رقبتي ، وقطع رقبتي عن جسمي وقعد ياكلني .. وأنا بالطريق للمعدة قعدت أفكر وأقول : يلعن أم القهر بيروح علي كرتون ( الباور هورس ) الي مواعدني فيه ( أوباما ) ، لازم أرجع للحياة بأي طريقة ، وأجي أفتح اثم الأسد وأطلع من بطنه .
قال الأسد : ماهوب على كيفك يالجنط يالغشاش !!  وشلون تموت بعيدن ترجع للحياة ؟
قلت : ماهوب شغلك ، الحكومة أبخص << تصريفة شيبان
قال : ارجع لبطني لا تخليني أمد يدي عليك .
قلت : مانيب راجع وأعلى مابخيلك اركبه .
قال : ترى أببطل ولانيب مكمل القصة معكم .
قلت : ياحمار !! أنت كومبارس وشلون بتموت البطل ، أصلاً لو أكلتني بتخرب القصة .
قال : ماعلي منك آكلك يعني آكلك .
بعدين التفت على الأسود الي وراه وقال : اهجموا عليه .
وفجأة
فجأة
فجأة
فجأة
فجأة
طلعت باخرة من جدار الجبل ودعست الأسود وماتوا كلهم .. بعدين كملت الباخرة طريقها بالبر << بكيفي قصتي والا قصتكم

الأسد الأسمر يوم ياكلن

انتهى الجزء الأول
دمتم بأحلى ابتسامة
أحسن واحد بالعالم
د. جنط السفينة


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الخال أوباما … في مهب الريح !! – الجزء الأول

تسجيل الدخول

كن جزءا من مجتمعنا!

ليس لديك حساب؟
سجل

اعادة تعيين كلمة السر

الرجوع لـ
تسجيل الدخول

سجل

اشترك معنا

الرجوع لـ
تسجيل الدخول