الحديث القدسي


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قبل أن أبدأ بموضوعي

أحب أن أشكر جميع الأعضاء الكرام على التواصل والمتابعة..وجزاكم الله خيراً على الدعاء لوالدي حفظه الله

أحب أن أنوه أيضاً

أنني أتقبل النقد بـ صدر رحب .. وبكل احترام وتقدير

ولكن .. رجاء .. أتمنى ممن يود أن يراسلني ويناقشني .. أن يتبع نفس ملتي

خاصة عند طرح المواضيع الإسلامية السنية

وأن لايشككني أحد بمعلوماتي إلا لو كان لديه الدليل القاطع على عكس ذلك

وأحمد الله أولا وآخراً على أنني .. من بلاد الأمن والأمان

المملكة العربية السعودية


الحديث القدسي:

هو الحديث الذي يسنده النبي – صلى الله عليه وسلم – إلى الله عز وجل ، والقدسي نسبة للقدس ، وهي تحمل معنى التكريم والتعظيم والتنزيه ، ولعل من مناسبة وصف هذا النوع من الأحاديث بهذا الوصف ، أن الأحاديث القدسية تدور معانيها في الغالب على تقديس الله وتمجيده وتنزيهه عما لا يليق به من النقائص ، وقليلاً ما تتعرض للأحكام التكليفية .

ويرد الحديث القدسي بصيغ عديدة كأن يقول الراوي مثلاً : قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم – فيما يرويه عن ربه

أو أن يقول الراوي : قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم – : قال الله تعالى ، أو يقول الله تعالى


الفرق بين القرآن والحديث القدسي

أن القرآن الكريم كلام الله أوحى به إلى رسول الله – صلى الله عليه وسلم – بلفظه ومعناه

وأما الحديث القدسي فلم يقع به التحدي والإعجاز

والقرآن الكريم جميعه منقول بالتواتر ، وأما الأحاديث القدسية فمعظمها أخبار آحاد

والقرآن الكريم كلام الله بلفظه ومعناه ، والحديث القدسي معناه من عند الله ولفظه من الرسول – صلى الله عليه وسلم

والقرآن الكريم متعبد بتلاوته، وأما الحديث القدسي فغير متعبد بتلاوته


الفرق بين الحديث القدسي والنبوي

فالحديث القدسي هو: ما كان لفظه من النبي صلى الله عليه وسلم، ومعناه من الله تعالى، أو هو ما أخبر الله نبيه بالإلهام أو المنام، فأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك المعنى بعبارة من نفسه.
وتعريف الحديث النبوي: هو ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير ونحوها من أوصاف خَلقية أو خُلقية أو همِّ.


بعض من الأحاديث القدسية

(1)

عن أبي ذر ـ رضي الله عنه

عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: "قال الله تعالى: يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته محرماً بينكم فلا تظالموا يا عبادي كلكم ضال إلا من هديته فاستهدوني أهدكم، يا عبادي كلكم جائع إلا من أطعمته فاستطعموني أطعمكم، يا عبادي كلكم عار إلا من كسوته فاستكسوني أكسكم، يا عبادي إنكم تخطئون بالليل والنهار وأنا اغفر الذنوب جميعاً، فاستغفروني اغفر لكم، يا عبادي إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني، يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أتقى قلب رجل واد منكم ما زاد ذلك في ملكي شيئاً، يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أفجر قلب رجل واحد منكم ما نقص ذلك من ملكي شيئاً، يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد فسألوني فأعطيت كل إنسان مسألته ما نقص ذلك مما عندي إلا كما ينقص المحيط إذا البحر، يا عبادي إنما هي أعمالكم أحصيها لكم ثم أوفيكم

إياها فمن وجد خيراً فليحمد الله تعالى ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه".

(2)

عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فيما يرويه عن ربه عز وجل : (يد الله ملأى لا يغيضها نفقة سحاء الليل والنهار وقال أرأيتم ما أنفق منذ خلق السماوات والأرض فإنه لم يغض ما في يده وقال وكان عرشه على الماء وبيده الأخرى الميزان يخفض ويرفع).

(3)

يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه عز وجل : "أنا عند حسن ظن عبدي بي وأنا معه إذا ذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملإ ذكرته في ملإ خير منه، وإن تقرب إلي ذراعا تقربت منه باعا، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة" متفق عليه.

(4)

عن العرباض بن سارية ـ رضي الله عنه

عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "يقول الله تعالى: المتحابون في جلالي في ظل عرشي يوم لا ظل إلا ظلي

(5)

عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه

قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله إذا أحب عبداً دعا له جبريل، عليه السلام، فقال: إني أحب فلانا فأحبه، قال: فيحبه جبريل، ثم ينادي في السماء فيقول: إن الله يحب فلانا فأحبوه، فيحبه أهل السماء، قال: ثم يوضع له القبول في الأرض، وإذا أبغض الله عبداً، دعا جبريل، فيقول: إني أبغض فلانا فأبغضه، فيبغضه جبريل، ثم ينادي في أهل السماء: إن الله يبغض فلاناً، فأبغضوه، قال: فيبغضونه، ثم توضع له البغضاء في الأرض".

(6)

عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الله عز وجل قال: من عادى لي ولياً، فقد آذنته بالحرب، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته، كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، وإن سألني لأعطينه، ولئن استعاذني لأعيذنه، وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن نفس عبدي المؤمن، يكره الموت، وأنا أكره مساءته".

(7)

عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه

عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا اجمع على عبدي خوفين وأمنين إن أخفته في الدنيا، أمنته في الآخرة، وإن أمنته في الدنيا، أخفته في الآخرة".

(8)

عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه

عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك، قال: قال ربكم عز وجل: عبدي ترك شهوته وطعامه وشرابه ابتغاء مرضاتي والصوم لي وأنا أجزي به".


~~~~~~

هذا الموضوع .. اجتهاد شخصي

تم جمعه من عدة مواقع

~~~~~~

:::

أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفي والدي

:::

!! "يا موطني ترى .. ترابكـ " مو… تراب
!!"حفنة ترابكـ ياوطن " تسوى وطن


أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الحديث القدسي

تسجيل الدخول

كن جزءا من مجتمعنا!
ليس لديك حساب؟
سجل

اعادة تعيين كلمة السر

الرجوع لـ
تسجيل الدخول

سجل

اشترك معنا

الرجوع لـ
تسجيل الدخول