التخذيل …!


بسم الله الرحمن الرحيم
أخوتي الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هل سمعتم بـ التخذيل او قرأتم عنه هذا الأمر الذي انتشر بين شبابنا وللآسف أصبح كثير منهم يؤمن به ويصدقه تراه في كل مجلس يخذل المسلمين ويرى انه لا طاقه لنا بأمريكا وحلفاءها في المنطقة يخاف منهم ويأتونه في الأحلام التي والله هو لا يستيقظ منها مثله مثل الذين قالوا ( لا طاقة لنا بجالوت وجنوده ) فرد عليه الصادقون (كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله والله مع الصابرين )

يقول احد علماء المسلمين

الشيخ عائض القرني في كلامه حول ثلاثون علامة للمنافقين
فالمنافق دائماً متشائم, يقول: الكفار أقوى من المسلمين, عندهم من المعدات والقوات ما الله به عليم, يقول: هل يستطيع المسلمون أن يقاتلوا أمريكا ؟ أمريكا صاحبة أسلحة نووية, وقنابل ذرية, ونحن المسلمون في هلاك ودمار وضعف ومسكنة دائماً, ولذلك تجد المنافقين الذين قدموا من هناك وغُسلت أدمغتهم, وأصبحوا صوراً للكافر والمستعمر الأجنبي، وهم من أبنائنا, يصورون عظمة أمريكا دائماً, قواتها، صواريخها، طائراتها, ودائماً يذكر ضعفنا وقلتنا؛ لأنه ما اعتز بالله, إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلا غَالِبَ لَكُمْ [آل عمران:160] , وقال سبحانه: وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ[آل عمران:126] وقال جل وعلا: مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتاً وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ [العنكبوت:41] لكن لا يشعر، ما علم أن العزة من عند الله, فهو دائماً يخذل, تذكر له الجهاد الأفغاني، قال: لا. روسيا لن تترك المجاهدين، سوف تسحقهم سحقاً, عندها من القوات الكبيرة, يريد أن يخذل شباب الجهاد, قال: لا أرى أن تذهبوا، سمعنا بقتال عظيم, وأن المجاهدين يسحقون سحقاً, يذهبون إلى المحاضرات يخذل، قال: المحاضرات هذه ليس فيها فائدة, يقول أحدهم: تحضر عند هؤلاء المشايخ وطلبة العلم، لا يقولون إلا: اتقوا الله اتقوا الله.. دائماً, وهل أحسن من كلمة: (اتق الله)؟ وهل هناك أجمل وهل أنبل وأفضل منها؟ لا والله, فهو يخذل، يقول لزملائه: لا تحضروا الدروس، هذه أمور مكررة, عليك أن تبقى في بيتك، لا تضيع وقتك في أمور نعرفها في الكتب، وهذا من التخذيل، وهو علامة النفاق والعياذ بالله. انتهى كلامه

ولكننا حتى ونحن نقرأ القرآن ونحن به مؤمنون لا تقع آياته في قلوبنا فنقول سمعنا وأطعنا
بل نحاول لف أعناق بعض الآيات حتى نوهن أنفسنا وسمعنا عن احد المتكلمين يقول وهو يوجه الكلام لأهل فلسطين اوقفوا القتال فلستم بقوة إسرائيل وهذه تهلكه وقد قال الله (وَلاَ تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ) لا أدري هل نسي أو تناسى أن سبب نزول هذه الآية الكريمة كما ورد عن أبو أيوب الذي قال إنما نزلت هذه الآية فينا معشر الأنصار؛ لما نصر الله نبيه، وأظهر الإسلام، قلنا: هلم نقيم في أموالنا ونصلحها، فأنزل الله تعالى: {وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة } فالإلقاء بالأيدي إلى التهلكة أن نقيم في أموالنا ونصلحها وندع الجهاد. قال أبو عمران فلم يزل أبو أيوب رضي الله عنه يجاهد في سبيل الله حتى دفن بالقسطنطينية؛ فكانت التهلكة في الإقامة في الأهل والمال وترك الجهاد

بعد هذا مازلنا نسمع هذه الأبواق النابحة ليل نهار بأن يتوقف الجهاد حتى نقوي نفسنا وحتى نملك ما عند أمريكا من أسلحه وحتى وحتى …. كل هذه الأمور لا تسمن ولا تغني من جوع ومن اردا التطبيق على ارض الواقع فليقرأ عن الخطاب وعن الشيشان وعن تفكيك الاتحاد السوفيتي وعن ما يحدث في العراق بأبسط التجهيزات وبأقل المعدات نجد الصادقون يذيقون أعداء الله الأمرين فأن لم تستطع تشجيعهم والدعاء لهم فلا تخذلهم ولا تقف في طريقهم فهم ابعد كما يكونوا عن التفكير للاستماع لمثل هذه الحجج التي لا تصدر الى من الذي ضعفت نفسهم وخشي الموت وتمنى الخلود .


تعليقات 1

  1. نعم صدقت ان المنافقين بيننا كثيرون ولعلهم لا يدرون بأنفسهم أنهم منافقين فالرجاء من الجميع عدم تحبيط المجاهدين في سبيل الله (ان الله مع الصابرين)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التخذيل …!

تسجيل الدخول

كن جزءا من مجتمعنا!

ليس لديك حساب؟
سجل

اعادة تعيين كلمة السر

الرجوع لـ
تسجيل الدخول

سجل

اشترك معنا

الرجوع لـ
تسجيل الدخول