الإنسان بعقله


بحثت في سجلات ذاكرتي
فوجدت أن هناك أشياء كثيرة
أحببت أن أناقشها مع الناس
ولم أستطع فعل ذلك
لما يحكمه عليّ صغر سني

الكثير من الناس يُقيم الإنسان بسنه
فإذا عرض مشكلة ما للحل
وتحدث كبيراً قبِل حله ولو كان خطأ!
ولكن لو أن صغيراً تحدث
تجاهل مايقول ولو كان صواباً!

فهذا ماجعل خيول أفكارنا تموت
قبل أن تولد
فلا يلقى الصغير الإهتمام
لتنمية أفكارة ومواهبة
فكم صغيراً لايتجاوز العاشرة
أعقل من كبيراً يبلغ الخمسين

فكل ما يلقى من الكبار هو
(أصمت لازلت صغيراً )
….

في اليابان يُدخلون أطفال الحضانة
إلى غرفة تحتوي على العديد من الأدوات الألكترونية والميكانيكة وغيرها
على هيئة العاب
وهنالك مختصون يتابعون الأطفال عن بعد
ويسجلون ملاحظات حول كل طفل وإهتماماته
ويتم البدء في تنمية تلك الإهتمامات لتعود عليهم بالنفع مستقبلاً

وفي الولايات المتحدة الأمريكية
عندما تُناقش العائلة موضوعاً يخصها
يدخل في النقاش الصغير والكبير
فتتعزز الثقة بالنفس عند الصغير
ويعرف كيف يحل مشاكله عندما يُصبح إنساناً ناضجاً

ولماذا نذهب بعيداً عن حضارتنا وديننا

الرسول علي الصلاة والسلام ولى أسامة بن زيد بن الحارثة
مهمة قيادة الجيش وهو لم يبلغ العشرين من عمره

وهذا يدل على أن الإنسان بعقله لا بكم يبلغ من العمر
…..

قد قرأت كثيراً عن هذا الموضوع
و من أجمل ما قرأت في كتاب كيف أصبحوا عظماء
أن يجعل الأباء الأبناء يحلون مشاكلهم
بأنفسهم
لأن هذا بلا شك يساعد الأبن على تعلم حل المشكلات
…..
إذا اردتوا أن تنهض حضارتكم
ويكون لديكم أجيال تُحيي هذا
المجمتع الإسلامي الذي
كان يوماً من الأيام
من أفضل مجتمعات العالم
في المجالات العلمية والأدبية
والدينية بلا شك

والحمدلله لايزال المجتمع الإسلامي
أفضلها دينياً

فلا تتجاهلوا الصغار
لأنهم يوماً من الأيام
سيصبحون كباراً

(فعززوا ثقتهم بأنفسهم )

لكم جُل إحترامي وتقديري
ناصر المري
مدونة طالب طب


تابعوا جديد شبكة أبونواف على فيس بوك وتويتر

   


أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الإنسان بعقله

تسجيل الدخول

كن جزءا من مجتمعنا!

ليس لديك حساب؟
سجل

اعادة تعيين كلمة السر

الرجوع لـ
تسجيل الدخول

سجل

اشترك معنا

الرجوع لـ
تسجيل الدخول