اختبار لقاح ضد فيروس الإيبولا على البشر لأول مرة


 حُقنت أول متطوعة بريطانية بلقاح تجريبي ضد فيروس الإيبولا كجزء من محاولة التوصل إلى لقاح للمرض. وتطوعت “روث أتكينز” البالغة 48 عامًا لتجربة اللقاح ضد فيروس الإيبولا في “مركز أوكسفورد للقاح، وطب أمراض المنطقة الحارة”. وتشمل الخطة تجربته على 60 متطوعًا، كجزء من اختبارات السلامة للعقاقير المحتملة لمنع الحصول على عدوى الفيروس القاتل.

 فيروس الإيبولا

وقالت السيدة أتكينز والتي كانت تعمل ممرضة في الخدمات الطبية الوطنية أنها بخير، ولم تشعر باختلاف، أو أعراض جانبية بعد حقنها باللقاح، وسيقوم أبناؤها بالتطوع لتجربة اللقاح أيضًا. وقالت بأنها تطوعت بعد أن سمعت في الإذاعة عن التجربة. وقد دفعتها الأوضاع المزرية في غرب أفريقيا للتطوع، فهي ترغب في أن تكون جزءًا من العلاج ومساعدة أولئك الناس.

 لقاح إيبولا

وقد قتل فيروس الإيبولا أكثر من 2400 شخص في غرب أفريقيا، أكبر منطقة ينتشر فيها الإيبولا في العالم منذ أن اكتُشف في دولة “زائير” عام 1976. وقد أرسلت الولايات المتحدة 3000 من قواتها إلى “ليبيريا” المنطقة الأكثر تضررًا من انتشار وباء الإيبولا لتقديم المساعدات.

ضحايا فيروس إيبولا 

وقد صُمم اللقاح ليكون مناسبًا لأنواع الفيروس من سلالة “زائير” والمسئول عن انتشار الوباء، ورفع معدلات الوفيات إلى 90% بحسب منظمة الصحة العالمية. وقد طورت اللقاح المعاهد الوطنية الأمريكية للصحة، وشركة “غلاسكو سميث كلاين” للأدوية.

المصدر

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اختبار لقاح ضد فيروس الإيبولا على البشر لأول مرة

تسجيل الدخول

كن جزءا من مجتمعنا!

ليس لديك حساب؟
سجل

اعادة تعيين كلمة السر

الرجوع لـ
تسجيل الدخول

سجل

اشترك معنا

الرجوع لـ
تسجيل الدخول