إطلاق 8000 بالون مضيء إحياءً لذكرى سقوط جدار برلين


في نهاية الأسبوع الماضي، وبمناسبة الذكري الـ 25 لسقوط جدار برلين ، تم تثبيت حوالي 8000 بالون مضيء، على طول مسافة 10 أميال، في مكان الحدود القديمة التي فصلت بين برلين الشرقية، وبرلين الغربية خلال الحرب الباردة.

جدار برلين

جدار برلين ، كان جداراً طويلاً يفصل شطري برلين الشرقي والغربي والمناطق المحيطة في ألمانيا الشرقية. وكان هدف هذا الجدار هو تحجيم المرور بين برلين الغربية وألمانيا الشرقية. بدأ بناءه في 13 أغسطس 1961، وجرى تحصينه على مدار السنين، ولكن تم فتحه في 9 نوفمبر 1989 وهدم بعد ذلك بشكل شبه كامل.

بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية عام 1945، قسمت ألمانيا إلى أربعة مناطق محتلة بحسب اتفاقية يالطة، كانت الدول المحتلة هي الولايات الأمريكية المتحدة، والاتحاد السوفييتي، والمملكة المتحدة وفرنسا، وكانت هذه الدول المتحكمة والمديرة للمناطق المحتلة من ألمانيا، وتبعا لذلك، قسمت العاصمة السابقة للرايخ الألماني إلى أربعة مناطق أيضا، وفي ذات الحقبة بدأت الحرب الباردة بين المعسكر الاشتراكي الشرقي والغرب الرأسمالي، ومثّلت برلين مسرحا للمعارك الاستخباراتية بينهم، وتم تقسيمها إلى نصفين في عام 1961، بواسطة جدار برلين .

برلين

وبتاريخ 9 نوفمبر من عام 1989، بعد أكثر من 28 عاماً على بنائه، اعتبره الكثيرون تقسيم للمدينة وتقسيم للشعب، وأعلن “غونتر شابوفسكي” للصحافة وهو الناطق الرسمي و سكرتير اللجنة المركزية لخلية وسائل الإعلام، وعضو المكتب السياسي للحزب الاشتراكي الألماني، بأن قيود التنقل بين الألمانيتين قد رفعت أثناء حوار إعلامي عن طريق الخطأ إذ لم يكن متثبتا من توقيت الإعلان ممّا تسبب في فوضى عارمة أمام نقاط العبور في الجدار، فتوجهت أعداد كبيرة من الألمان الشرقيين عبر الحدود المفتوحة إلى برلين الغربية، واعتبر هذا اليوم يوم سقوط جدار برلين .

جدار برلين

واحتفالاً بهذا اليوم التاريخي، تم إطلاق سلسلة البالونات المضيء في شوارع برلين، وكان كل بالون يبلغ حجم 24 بوصة، ملصق على عمود من ألياف الكربون، ويبتعد كل بالون عن الآخر مسافة 11 قدم، سيتم افتتاح هذا العرض والاحتفال بيوم التوحيد مساء يوم 9 نوفمبر.

هذا العمل المميز سيكون بمثابة مشهد بصري رائع، في ذكرى إعادة توحيد ألمانيا.

ذكرى جدار برلين

الاحتفال سقوط جدار برلين

جدار برلين

جدار برلين

الرجاء خفض الصوت لاحتواء الفيديو على موسيقى.

يوم السبت 12 أغسطس، عام 1961، تم منح سكان ألمانيا الشرقية فرصة أخيرة للفرار إلى برلين الغربية، فقد استطاع حوالي 4000 شخص الفرار من الشرق إلى غرب برلين. وفي اليوم التالي استيقظ العالم لإيجاد 30 ميلاً من الأسلاك الشائكة تقسم المدينة إلى نصفين، وكان هذا حاجزاً من قِبل جنود ألمانيا الشرقية.

وبعد ذلك العمل بيومين، يوم الثلاثاء 14 أغسطس بدأ نفس الجنود بتحويل تلك الأسلاك إلى جدار برلين .

جدار برلين

ومنذ تأسيس جمهورية ألمانيا الاشتراكية، بدأ انتقال أعداد متزايدة من مواطنيها إلى ألمانيا الغربية، وعلى وجه الخصوص عبر برلين، التي كانت من شبه المستحيل مراقبة الحدود فيها، حيث كانت الحدود تمر في وسط المدينة واحيائها، وبين عامي 1948 و 1961، فر 3 ملايين شخص من الدولة الشيوعية، وهي ما تمثل سدس سكان ألمانيا الشرقية.

جدار برلين

حيث كان معظمهم من الفئة المتعلمة، وهدد ذلك القدرة الاقتصادية لألمانيا الشرقية، وهدد كيان الدولة ككل. وكان سور برلين بذلك الوسيلة لمنع هذه الهجرة، وقبل بناء السور أو الجدار، كانت القوات الألمانية الشرقية تراقب وتفحص التحركات على الطرق المؤدية إلى غرب برلين بحثا عن الاجئين والمهربين.

حتى جاء تاريخ 9 نوفمبر، عام 1989، ليسقط الجدار بشكل نهائي، وهذه بعض من مشاهد سقوط هذا الجدار وإختراقه من قِبل سكان ألمانيا الشرقية.

وقد إحتفلت جوجل بهذا اليوم على طريقتها الخاصة وقامت بإضافة مقطع فيديو لهذا الحدث الكبير، على صفحتها الرئيسية للبحث.

google

https://www.youtube.com/watch?v=_NfM4qwafUc

المصادر 1 2 3

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إطلاق 8000 بالون مضيء إحياءً لذكرى سقوط جدار برلين

تسجيل الدخول

كن جزءا من مجتمعنا!
ليس لديك حساب؟
سجل

اعادة تعيين كلمة السر

الرجوع لـ
تسجيل الدخول

سجل

اشترك معنا

الرجوع لـ
تسجيل الدخول