إذا لم تكتتب فلا تكتئب


إذا لم تكتتب فلا تكتئب

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسعد الله أوقاتكم بكل خير وعافية , أكتب لكم هذه الرسالة إعذار وإنذار
لكل من لم يذهب ليكتتب , وتسلية وإخبار لمن ذهب ولم يكتتب
وتهنئة على إصرار من بحمد الله أكتتب

في مصرف الريان الإسلامي بدولة قطر

*********************

في البداية

 سأطلعكم على بعض المعلومات الموجزة عن مصرف الريان
حيث أنه شركة مساهمة قطرية – قيد التأسيس

رأس مال المصرف المصرح به والمصدر 7.500.000.000 سبعة مليارات وخمسمائة مليون ريال قطري
موزعة على 750.000.000 سبعمائة وخمسون مليون سهم .

عدد الأسهم وقيمتها :
المؤسسون :337.500.000
مواطني دولة قطر :330.000.000
مواطني دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي من غير القطريين :82.500.000

مدة الاكتتاب :15 يناير-29 يناير 2006

الحد الأدنى للاكتتاب 500 سهم لكل مكتتب
والحد الأعلى 50.000 لكل مكتتب

**************************

كانت الانطلاقة يوم الثلاثاء من السعودية بعد أن أصدرنا شيك مصرفي باسم  مصرف الريان
بمبلغ 2675 ريال قطري=500 سهم=
2776.35 ريال سعودي
يحدونا الأمل بالاكتتاب
 ضاربين بالأقوال المتضاربة التي سمعناها ممن ذهبوا عرض الحائط
 ومضينا في الطريق إلى قطر التي لا تبعد عنا كثيراً
وحين وصلنا مشارف "سلوى" وهي المنفذ الحدودي السعودي سررنا حيث لم نرى
ازدحاماً بل مررنا بكل سهولة ويسر بعد تجاوزه إلى

" أبو سمره" وهو المنفذ الحدودي القطري و
قبل أن نصله شاهدنا أرتالاً من الشاحنات على يمين الخط

ولما اقتربنا من المنفذ كاد صبرنا أن ينفذ ازدحام شديد جداً

وبعد خمس ساعات ونصف تجاوزنا هذه العقبة الكئود
بحمد الله.

*****************

الطريق من المنفذ إلى الدوحة سيئ للغاية حيث أنه يخضع لحفريات وبناء جسور
وتكثر فيه التحويلات المزعجة جداً

وبعد أن وصلنا الدوحة وتوجهنا إلى الأستاد
 المعد للاكتتاب وجدنا جموع غفيرة من الناس وقوات الطوارئ وسيارات الدفاع المدني


اضغط على الصورة لتحميل المقطع


اضغط على الصورة لتحميل المقطع

وعبر مكبرات الصوت ينادى "يا أخوان البنك قفل خلاص تعالوا بكره الساعة ثمان
يا إخوان اطلعوا خلاص" وهذا كان حوالي الساعة السابعة مساءً تقريباً
الكثير والكثير من الموجودين يحملون حقائب مليئة بجوازات السفر
ولعلي أطلعكم على بعض الأخبار التي نشرت في الصحف عن ذلك

"خليجي يحمل 1100 جواز ويقضي يوما كاملاً دون طعام ليكتتب في «بنك الريان»
الدوحة – من خالد سلامة: دخل وبحوزته ألف ومائة جواز سفر دفعة واحدة واستمر أمام الموظف المختص
 لاثنتي عشرة ساعة متواصلة لإنهاء الإجراءات وتقديم الشيكات المطلوبة وصورة من كل جواز,,
, لم يكن في حساب الرجل أن يدخل في موسوعة «غينيس»،
ولكنه مجرد مكتتب من بين مئات الآلاف في بنك الريان القطري.
ليست هذه القصة الوحيدة التي تروى، فقد حمل مواطن خليجي آخر 800 جواز سفر وآخر 700 جواز
 وأصبح رقم 500 جواز عاديا لدى الموظفين بعد أن كان كبيرا خلال الأيام الماضية، ومن المنتظر
أن تستمر ظاهرة تحطيم الأرقام القياسية لأعداد الجوازات المحــمولة خــلال الأيام القادمة "

عندها تجولنا في الدوحة وتناولنا العشاء وعدنا إلى قواعدنا سالمين بحمد الله
بعد أن أخذنا الجرعة الثانية عند الخروج من المنفذ الحدودي والتي دامت لأكثر من ساعتين 
علماً بأننا لم نكتتب ولكننا لم نكتئب
وتعلمنا درس مهم في الحياة
 
أن القناعة كنز لا يفنى

 وعلى قولة المثل المصري
لو تجري جري الوحوش غير رزقك ما تحوش
والله المستعان.
**************

مع الشكر والتقدير لأخواني مرافقي الرحلة وخصوصاً
 الملاح الكابتن قائد المركبة
على صبره وتحمله طول الطريق وقله النوم

******************
مقتطفات عن الاكتتاب من الشبكة :

اضغط على الصورة لتحميل المقطع

اضغط على الصورة لتحميل المقطع

النوم بالقرب من الإستاد الرياضي في انتظار الساعة الثامنة

******************

مع تحيات ميقظ العملاق ومطلقه أخوكم أبو حمد
العاصمة -الرياض


أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إذا لم تكتتب فلا تكتئب

تسجيل الدخول

كن جزءا من مجتمعنا!

ليس لديك حساب؟
سجل

اعادة تعيين كلمة السر

الرجوع لـ
تسجيل الدخول

سجل

اشترك معنا

الرجوع لـ
تسجيل الدخول