“أوراق القيقب المقلية” وجبة جديدة من اختراع اليابان


يُعرف بأن أوراق “القيقب” رمز لكندا حيث تظهر الورقة الحمراء في علم البلاد، لكن اختراعًا يابانيًا وجد استخدامًا جديدًا لها “أن نتناولها”. ولم يخطر على بال أحد أن هذه الأوراق المهملة قد تصبح طعامًا يحظى بشعبية واسعة. فحين يصبح لون الأوراق أحمر، يقوم الطهاة في “أوساكا” بغمرها في خليط “تيمبورا”، ثم قليها في الزيت النباتي. لكن طهاة آخرين ربما يكونوا أكثر مهارة فيعملون على الاحتفاظ بالأوراق في براميل مملحة لعدة أعوام. ويتناولها اليابانيون كوجبة خريفية خفيفة.

أوراق القيقب المقلية

ويشعر الكنديون بالغيرة؛ إذ لم يُسَجل لهم السبق كوصفات طعام على الرغم من أنه رمز وطني ويتوافر في كندا بكثرة. وتوجد اليوم وصفات عديدة لتحضير أوراق القيقب. ويحضر اليابانيون أوراق القيقب بخلطة التيمبورا، بتنظيف الأوراق بفوطة مبللة، وخفق بيضة مع كوب ماء مثلج مع دقيق، وتسخين الزيت، وغمر الأوراق بالخليط وقليها. وقد انتشرت هذه الوصفة انتشارًا واسعًا في اليابان.

 وجبة جديدة من اليابان

“القيقب” أو “الأسفندان” جنس نباتي يوجد منه حوالي 125 نوعًا معظمها من الأشجار والشجيرات، ينمو في المناطق الشمالية من روسيا، وكندا، وأوروبا. وتوجد منه أنواع، مثل: القيقب الأحمر في أمريكا الشمالية، والقيقب الإيبيري، والقيقب الأمرد، والإيطالي، وجبل الشيخ. ويُستخرج من القيقب السكري شراب الإسفندان. وقد اتخذت كندا ورقة القيقب الحمراء شعارًا لها في 15 فبراير 1965.

وجبة جديدة من اختراع اليابان

القيقب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

“أوراق القيقب المقلية” وجبة جديدة من اختراع اليابان

تسجيل الدخول

كن جزءا من مجتمعنا!

ليس لديك حساب؟
سجل

اعادة تعيين كلمة السر

الرجوع لـ
تسجيل الدخول

سجل

اشترك معنا

الرجوع لـ
تسجيل الدخول