أعيدوا لي دميتي .. خاطرة صوتية


تحت هطول قذائف الموت , ترسمنا الأقدار على جدر منازلن
يلوح لنا السواد في كل الزوايا , لايملي العيون سوى بقايا وكسف
بقاياوطن وكسف ماضٍ لأمة حنطت سيوفها . نتأبظ دواوين عشق الدمع
فقد بات جزءا منا , تروضه الحياة بين جفوننا لتستلذ به المقل والوجنات
غيوم الوجع تحيطنا وسيوف الحرمان تقتلنا على قارعة ذاك المخبز الذي ارتادته الأقدام
لتأمن الحياة لصرخة منفجرة من حنجرة طفلة مكلومة
تلك القهوة السوداء في المقهى أضحت تسأل صاحبها عن عشاقه
كراسة الرسم تمزقت ولطمت الضياع لتنجرف مع مرثية ماقد كان
أقلامنا لاتزف إلا أوجاعا ,أسطرنا كحبال مشنقة تقتل الحروف إعدام
حتى ترانيمنا باتت بتلك الطلقات والرشاشات التي تخترق أجسادن
تسائل الرمال حصواتها عن هزيم رعد عنها ارتحل, زبد البحر يتوق لمعانقة خطى كانت تسير على الشاطئ
واليوم لاتعانق إلا الرحيل والدماء
ملاجئ السعادة في دواخلنا هدّمت,وأكاليل الزهور تحطمت في شرنقة الفقد والضياع
أحلامنا في ذبول تبتسم كي لاتشعرنا بالوجع,ذرات الهواء باتت مشوبة ,
بتلات الزهور تعزف لحن موت على أجساد ألقتها القذائف
صريعة,عصافير السماء لم تعد ببراءة الطفولة,بل تحولت لوحوش كاسرة تقذفنا بشتى القنابل الصارخة
في العين دمعة تأبى وأن تنزف ,تخشى أن بتبعها ضعف وهوان
تئن في دواخلنا أطلال وطن يتيم ,فقد أمه وأبوه ,, أخوانه وأبنائه
يصارع سكب العدوان بتهمة ملفقة,جروحنا تتسكع بين أحلامكم أيها النائمون المتيمون بالأحلام وأوهامها
بل تصرخ بين دهاليزكم,فقدت امي فلم أبكها فهي خنساء فلسطين التي فقدت من أبنائها مليارا ويزيدون
رحل عني والدي فلم أنتحب , بل كفنته بدموع جمدتها شطآن الصمود والكبرياء
ودعت ركام مرتع طفولتي بصرخات مكبوتة وتمتمات ترفض أن أبوح به
فماعاد الدمع يعرف لوجناتي طريق
فقد زارني مرارا فملّ وارتحل
بالله عليكم,, احموا طفولتي وانزعوا الأشواك من طريقي ,فليس ذاك حلمي الذي منّيت به نفسي
بل هو كابوس هدني ومزقني ,لم أعد أطيق الوجع وأنتم تتأملون نزف دمائي
ترقبون نهايتي كما يرقب الغراب وقوع فريسته لينقض عليها ,حرروني من قيودي
وأعيدوا لي وطني,استيقظوا من سباتكم,ولاتعشقوا السراب في زمن الحقيقة
هبوا وانتفضوا ,أغيثوا غزة والمجدل,فكوا قيود بربرة العنب ويافا.فقدغسلت دموعنا أرصفة الشوق
لاتدعوني أطارد طيف الوطن,بل أعيدوه لي,ولاتكونوا امة أنجبها السراب والوهم
كي لاتسقطوا في قرطاس الصمت منه
هبوا لنجدة الصريخة بالله عليكم,,فلأمل فيكم مرتقب,والنور بتّ أره في وجه المستقبل
أعيدوا لي دميتي ..هبوني أياد وقلوبا ..ضمائار وعيونا..أعيدوا لي الوطن
فالامل فيكم مرتقب …

للحفظ MP3

كلمات : أحلام طفلة
انشاد الخلفيه : محمد عبيد
القاء وهندسه : Sound Effects
تم التسجيل بأستديو شعاع المهند
تصميم:  { Mahmood }


تعليقات 5

  1. مبدعين رفيق الخير رفيق التميز شهادتي مجروحة بكم .. بوركت جهودكم ولا حرمكم ربي الأجر

  2. بســمـ الله .. تصميــــمـ خطيــــر والله بمعنـــىآ الكلمــهـ .. تسلــمـ .. اللهـــمـ ياقآدر انصــر اهلنــآ في فلسطيــــن

  3. رااااااااااااااااااااائعة بكل معنى الكلمة من اروع ما قرأت وزادها الصوت جمالاً اللهم انصر الاسلام والمسلمين

  4. روووووووووعه شي قليل بحق ماسمعت شي يحرك المشاعر اراني وقد اقشعر جسددي واغرورقت عيناي من هذه الكلمات التي تصل القلب قبل الاذان بوركتم بما صنعتم وجعل الله اعمالكم خالصة لوجهه سبحانه .. لاتيأسوا فالنصر قادم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أعيدوا لي دميتي .. خاطرة صوتية

تسجيل الدخول

كن جزءا من مجتمعنا!

ليس لديك حساب؟
سجل

اعادة تعيين كلمة السر

الرجوع لـ
تسجيل الدخول

سجل

اشترك معنا

الرجوع لـ
تسجيل الدخول