رسائل المجموعة

أسد الصحراء … Lion of the Desert

بلخير يالربع يالله حيهم فردن فردن اشكر كل من سأل عن شخصي المتواضع سواءً ايميلياً أو خاصياً او مسنجرياً 
وعلى قولت القايل المشغول لايشغل المهم بس ابي اليوم اتكلم عن فلم في وجة نظري انه قمة × قمة صحيح انه قديّم شوي بس يستاهل فيلم وحنا مبزرة لقيناه في خششنا شاهدناه مراراً وتكراراً بدون كلل اوملل فيلم ماهوب بسيط ابد ابد ابد فيلم ابداع اداءً واخراجاً وابهاراً المهم مالكم بالطويلة نخش بالموضوع دوغري 

مصطفى

مصطفى العقاد مخرج سينمائي سوري. ولد في حلب. سافر إلى الولايات المتحدة لدراسة السينما عام 1954. درس الفنون المسرحية في جامعة كاليفورنيا وتخرج منها 1958. أخرج عام 1976 فيلم “الرسالة”، وهو أول فيلم عن الإسلام يتوجه إلى الجمهور الغربي. وقد صدر بنسختين عربية وإنكليزية من بطولة أنطوني كوين. أخرج سنة 1980 فيلم “عمر المختار” (بالإنكليزية)، الذي يتناول نضال الشعب الليبي ضد الاحتلال الإيطالي. له عدة أفلام اشتهرت في هوليوود، أهمها فيلم الرعب “هالوين” (1978).

انطوني

يضم الممثلون المعروفون بمواهبهم المتفوقة في التمثيل نخبة من الممثلين الذين يتقمصون الشخصيات التي يؤدون أدوارها ويعيشون تلك الأدوار. وهذه الموهبة الطبيعية الفذة في التمثيل لا تظهر الا لدى قلة قليلة من الممثلين الذين يصعب التمييز احياناً بين شخصياتهم الحقيقية وشخصيات أدوارهم السينمائية والمسرحية. ومن أبرز أصحاب هذه المواهب الفذة بين ممثلي هوليوود انتوني كوين الذي وافته المنية في الآونة الأخيرة في سن السادسة والثمانين بعد مشوار فني طويل دام 65 سنة قدم خلاله اكثر من 125 فيلماً وفاز او رشح لعشرات الجوائز السينمائية، ومن بينها اثنتان من جوائز الاوسكار.
ومن الأدوار العديدة الاخرى التي تقمصها الممثل انتوني كوين بواقعية وحساسية مذهلة دور زامبانو في فيلم «لاسترادا» احد أشهر افلام المخرج فيديريكو فيليني عام 1954، ودور كواسيمودو في فيلم «احدب نوتردام» للمخرج الفرنسي جون ديلانوي عام 1957، ودوره في فيلم «الرياح العاصفة» للمخرج جورج كيوكر عام 1957،

Lion

ودوره في فيلم «مدافع نافارون» للمخرج ج. لي تومسون عام 1961، ودور الزعيم البدوي الاردني العربي عودة ابو تايه في فيلم «لورنس العرب» للمخرج البريطاني ديفيد لين عام 1962 والذي رشح عنه لجائزة الكرات الذهبية، ودوره في فيلم «سر سانتا فيتوريا» للمخرج ستانلي كريمر عام 1969، ودور البطل الليبي العربي عمر المختار في فيلم «عمر المختار  اسد الصحراء» للمخرج العربي الاصل مصطفى العقاد عام 1981. الذي قدم في هذا العمل منتهى درجات الابداع والواقعيه حيث نقول بأنه لايصلح لدور عمر الختار غير انتوني كوين, وقد اسندت إلى الممثل أنتوني كوين على مر السنين عشرات الأدوار التي جسد فيها شخصيات من دول البحر المتوسط بالنظر لملامحه الشرقية، وقام بأدوار الايطالي واليوناني والاسباني مراراً عديدة، كما قام بدور العربي ثلاث مرات في الصحراء «للمخرج السوري المولد مصطفى العقاد الذي قال لي في مقابلة قبل عدة سنوات ان انتوني كوين هو اقدر ممثل على قيد الحياة. وكان المخرج مصطفى العقاد يرغب منذ عدة سنوات في التعاون مع الممثل انتوني كوين في فيلم آخر يجسد فيه شخصية عربية اخرى لو توفرت القصة السينمائية الملائمة والتمويل الملائم.

Lion

أسد الصّحراء إنتاج مشترك ليبيّ إيطاليّ بريطانيّ وتدور احداث هذا االفيلم ذلك بعد حرب العالميّة الأولى قبل عهد الحرب العالميّة الثّانية حيث يقرّر بنيتو موسوليني وقام بدوره( رود ستيجر ) على بناء الإمبراطوريّات في شتى انحاء العالم و باستخدام ليبيا كبداية إلى باقي الشّرق الأوسط فيرسل جنراله الكبير جرازياني الجزّار وقام بدوره ( بأوليفر ريد ) والذي شن حملاته الملحمية فهاجم القرى واحرق المحاصيل وقتل الابرياء, اغتصب النّساء ..ولكنه واجهه مقاومة

Lion

شرسه من قبل عمر المختار والذي قام بدوره (أنتوني كوين) الذي جسد هذه الشخصية العظيمة بكل ما يملك من طاقات إبداعيه غير عادية . واستمرت مقاومة عمر للإيطالين اربعين عاماً والحق بهم خسائر لاتعد ولاتحصى وهذا الفلم أحد أفلام الحرب الأكثر دمويّة , بجروح الرّصاصة ورشاتّ الدّم و تهشم المقاتلين تحت الدّبّابات الإيطاليّة والمؤثرات الصوتية والتي كانت في غاية الروعه والإبداع

Lion

ونأتي الى اعظم جزئية في هذا الفيلم وهي لحظة اسر عمر المختار واقتياده للمحاكمة كان المشهد مريعاً , ومهيباً , شيخ كبير يتكئ على جلاديه , فوق عينيه نظارة يرى من خلالها المشهد الأخير لبلاده وأهلها الطيبين , مكبلة رجله ويده بالسلاسل لا يعترف إلا بأن ( إيطاليا فوق الجميع ) , وكان العهد (الفاشي ) الذي يتربع على عرشه ( موسوليني ) مصابا بداء جنون العظمة , إلا أن هذا الرجل المسن لم يكن يعترف بهذه المقولة , كان يحمل قضيته وقضية شعبه المغلوب على أمره

Lion

قاتل حتى آخر رمق من روحه . وحين كان البطل يساق إلى حبل المشنقة , مكبل الرجلين واليدين , وهو يمسك مصحفه كي يهدئ من روع روحه وهكذا لم يكن المختار مندهشا لما يجري حوله , أتذكر الآن تلك النظرة الحزينه  التي نظر بها الى أبناء شعبه الطيبين وهو يودعهم , وحين إلتف حبل المشنقة على رقبته الطاهرة , ابتسامة للطفل البريء (علي) وحين نفذ الحكم سقطت نظارة الشهيد , كان المشهد مؤثرا إلى الدرجة التي تجعل المشاهد يذرف الدموع على الشهيد عمر المختار 
لقد قدم لنا المخرج عملاً ملحمياً متكاملاً من جميع الجوانب وجعلنا نفتخر بأن هذا العمل هو لمخرج عربي هو مصطفى محمود العقاد
بسسسس خلاااااص
تحياتي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى