أجهزتنا الحكومية وآلية التنفيذ


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
 
اعزائي أعضاء مجموعة ابو نواف أسعد الله ايامكم ومتعكم بالصحة والعافية
 
في الوقت الذي نسعى فيه جاهدين لإيجاد وتحقيق ما يسمّى بالحكومة الألكترونية نصطدم في حياتنا بشكل يومي بأمور تزيد من الفجوة بين أملنا بقيام هذا المشروع وبين ماهو حاصل في أجهزتنا الحكومية.
يستطيع أي شخص يسكن المنطقة الشرقية من رؤية غياب التخطيط والتنسيق بين الأجهزة الحكومية المختلفة في تنفيذ المشروعات الجديدة ليس هذا فقط بل ان الرائي ليلمس أن هناك تنافر بين هذه الأجهزة.
في الوقت الذي يهرب فيه الناس من الإزدحام الناتج من إغلاق أكثر الطرق حيوية بداخل مدينة الدمام في وقت واحد (كتقاطع طريق الملك فهد مع طريق عثمان بن عفان وتقاطع طريق الملك عبدالعزيز مع طريق الأمير نايف بن عبدالعزيز وتقاطع طريق الميناء بطريق الدمام – الخبر الساحلي) إلى الطرق السريعة كطريق الدمام – الجبيل وطريق الدمام – الخبر السريع وطريق الأمير محمد بن فهد المؤدي لمدينة الخبر نفاجئ بوزارة المواصلات تغلق طريق الجبيل بشكل تام في أحد أجزاءه مخلفة ورائها مشكلة مرورية ليس لها حل في أغلب الحالات إلا ما نراه من تجاوزات يقوم بها سائقي السيارات هي في الغالب سبب لحوادث خطيرة وإن لم تكن خطيره فهي على أقل تقدير تعطل حركة السير لعدة ساعات.
 
لماذا لا يكون هناك تنسيق بين فرع وزارة المواصلات بالمنطقة الشرقية وأمانة مدينة الدمام وكذلك إدارة مرور المنطقة الشرقية لما لديهم من دراية تامة بحركة السير واتجاهاتها وأوقات الذروة فيها وكذلك لديهم تصوّر جيّد للطرق البديلة والتي لا تأتي على الخرائط الهندسية وإنما تأتي بمتابعة ومراقبة سلوك السائقين في هذه الطرق.
الخرائط الهندسية للمدن لا تكفي وحدها لمعرفة أنسب البدائل لمسار الحركة إذ لابد من التواجد الميداني والمتابعة لسلوك السائقين ودراسة أماكن التكدّس المروري وهذا من صلب عمل رجال المرور.
 
لابد ان نتعلم أولا ثم نطبق ونفعّل ثانيا العمل الجماعي في كل الأمور التي تمسّ المواطن ولابد أيضا ان تبتعد أجهزة الحكومة عن الفردية في تنفيذ المشروعات  إذ لابد ان يتم التنسيق بشكل جماعي لكل شي سواء لمقترحات الحركة البديلة أو لتوقيت تنفيذ المشروعات بحيث نبتعد قدر الإمكان عن تنفيذها في وقت واحد.
 
ثم لا يعني اعتماد وتطبيق البدائل نجاحها بشكل عام فهناك الكثير من البدائل بدت على المخططات الهندسية ناجحة ولكنها في الواقع العملي فاشلة بكل المقاييس بل إن بعضها هي مشكلة بحد ذاتها فلا بد لنا من تقويم ومراقبة هذه البدائل وجدواها عمليا والإبقاء على النافع منها وتغيير ما فشل من هذه البدائل ببدائل أخرى استنادا على الدراسات الميدانية.
 
نتمنى أيضا من اجهزة الدولة تفعيل دور المواطن من خلال الإستبانات الإلكترونية فلا يوجد جهاز حكومي إلا وله موقع على شبكة الإنترنت , وهذه فرصة جيدة للبدء في مشروع الحكومة الإلكترونية وإكتشاف الأخطاء وتلافيها عند التنفيذ الفعلي للمشروع.
لو أن كل إدارة او جهة حكومية قامت بتفعيل دور المواطن ومشاركته في اتخاذ القرارت لتلافينا الكثير من المشكلات فالمواطن هو من يحتك بالمشكلات ويعانيها في الوقت الذي قد يكون صاحب القرار بعيد عن هذه المشكلة.
 
نحن نقدر لكل اجهزة دولتنا الحبيبة جهودها ومحاولاتها في تقديم الأفضل والأصلح للمواطن ولكن لابد ان يكون رأي المواطن حاضر في كل الأوقات لأنه المعني بهذه المشروعات.
 
وفي الختام نتمنى من وزارة المواصلات أن تضع حدا لمأساة طريق الدمام – الجبيل السريع وأن تعيد دراسة البدائل وتقويم الوضع الحالي وعمل استبانات تستند عليها في إيجاد حلول بديلة لحركة السير على ذلك الطريق.
 
محمد بن يـحـيـى آل زيارة


تعليقات 8

  1. اسعد الله مسائك اخوي محمد بصراحة كلامك جدا جميل وياليت الجهات الحكومية تتكاتف مع بعضها وذلك لمصلحة المواطن يعطيك العافيه اخوي محمد

  2. والله انك صدق الطرق السريعة = موت سريع داخل المدن = مصائد السيارات

  3. ماحولك احد ولا في اخلاص من المسؤلين كلن يقطها على الثاني . بلا عليكم اذا الامانه سلمت المشروع للشركة هل تقوم بأرسال المهندسي قبل وبعد انتها المشروح . شغلهم كله لوص ودك ترسلهم الى دبي علشان ياخذون دورات .

  4. يارجال واقفه على طريق وحفريه كل النظام في البلد خطأ واتحدى تجيب لي نظام نصي في السعوديه صحيح.. اراهن على هذا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أجهزتنا الحكومية وآلية التنفيذ

تسجيل الدخول

كن جزءا من مجتمعنا!

ليس لديك حساب؟
سجل

اعادة تعيين كلمة السر

الرجوع لـ
تسجيل الدخول

سجل

اشترك معنا

الرجوع لـ
تسجيل الدخول